مشاتل غزة في مواجهة الفقر والحصار

07.05.2019 04:10 PM

غزة- وطن- نورهان المدهون: يشكّل فصل الربيع الموسم الرئيسي لبيع أشتال الورد والأشجار، إلا أن أصحاب المشاتل يعانون من تضاؤل الإقبال عليها، بسبب توجه المواطنين إلى شراء الأساسيات، في ظل الوضع الاقتصادي الذي يزداد سوءا، إضافة إلى معيقات الاحتلال في استيراد وتصدير الاشتال.

أحمد مقاط، مالك شركة مشاتل الشيخ رضوان المعروفة بـ (مقاط)، التي أسست منذ عام  1986 وورثها عن والده، يقول لـــوطن: " رغم توفر أنواع متنوعة لدينا من الأشتال الزراعية المثمرة، من حمضيات ولوزيات وزيتون إضافة لأشجار الزينة، إلا أن الإقبال ضعيف جدا ويقتصر على الأشتال فقط من قِبل أصحاب الشاليهات والأراضي الزراعية، وبعض الزبائن بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية.

ولفت مقاط إلى الضائقة المالية التي يمر بها قطاع غزة، والتي حرمت أصحاب المشاتل من المشاركة في "مشروع تقطير فلسطين  لعام 2018-2019"، مشيراً إلى معيقات الاحتلال المتمثلة في منع استيراد الأسمدة التي يدعي الاحتلال بأن لها استخدامات مزدوجة.

فيما يشير الشاب العشريني "عبد الرحيم خضير"، الذي يعمل برفقه عمه في مشتل خضير إلى ضعف الإقبال هذا العام على شراء الأشتال الزراعية، معللاً السبب باتجاه سكان القطاع لشراء المواد الغذائية بدلاً من اقتناء الأشتال.

وعن المعيقات التي تواجه أصحاب المشاتل أردف خضير لـوطن قائلاً:" نواجه مشاكل في استيراد الأشتال التي تصلنا تالفة، إضافة لاستيراد المبيدات الحشرية والأسمدة غالية الثمن".
 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير