الكاتب طارق عسراوي لوطن: النكبة نعيشها يومياً ويجب توثيقها لمواجهة الرواية الصهيونية

15.05.2019 04:26 PM

رام الله- وطن: قال الكتب طارق عسراوي إن الرواية والذاكرة الفلسطينية يقتاتها الفلسطيني كل يوم، فاللجوء في المخيمات مستمر، والأجيال بعد سنوات طويلة من النكبة لا تزال تعيش الحلم والنكبة.

وأضاف عسراوي خلال موجة وطن الاذاعية والتلفزيونية المفتوحة، أن "وعينا تجاه النكبة معاش، وهي ليست حدث تاريخي انتهى قبل 71 عاما، بل مستمرة كل يوم".

وأكد أن النكبة يجب أن تصبح وعياً يدرس في المدارس والجامعات ويجب تأصيله في الأجيال بشكل دقيق وليس أن يكون وعيا عاما.

وقال إن الاحتلال يعمل على محو وعينا، حيث قال سابقاً إن "الكبار يموتون والصغار ينسون" وهي محاولة لمحو الذاكرة الفلسطينية، لكن ذلك لم يحدث لأن ذاكرة البلاد ليست هشة واطفالها يرضعون ذاكرتها.

وأضاف الإسرائيليون أسسوا لدعاية ولفقوا قصة، وأنشأوا "وطن قومي لليهود"، بمعنى أنهم صنعوا شي لم يكن موجود.

وشدد على ضرورة توثيق وتأصيل الرواية الفلسطينية حتى لا تبقى حكاية مروية فقط، ويجب تعريف العالم بها لمواجهة الرواية الصهيونية.

وتابع: يجب ان نضع الذاكرة في اغاني وفلكلور وروايات وكتب وتوثيقها للمحافظة عليها، ولدينا مؤسسات في منظمة التحرير والخارج يجب أن يكون لها دورها في ذلك.

وأكد عسراوي على ضرورة وجود حراك فلسطيني لاستعادة المخطوطات والوثائق الفلسطينية التي سرقها الاحتلال عام 1967، وهي التي يعتبرها الاحتلال "غنائم حرب". داعياً للتوجه للقانون الدولي للمطالبة بها.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير