هدايا فصل الربيع في فلسطين وبعض من كنوز بيئتنا

16.05.2019 08:59 AM

وطن- ريم بركات

"جبال مرومسة (ممتلئة) بطم، وبلوط، وعليق، وقنديل، وسرحات مستتة (ممتلئة) علج وخبيزة وزيتون ماله صاحب، والمقاثي (الأرض البعلية) ع مدى العين وما تشوف، والعكوب أكوام أكوام والزعتر والقريعة والميرمية والحنون في كل مكان، والباذنجان والملوخية بالهبل، وحواكير مرصوفة بالنرجس، والريحان، والياسمين، ومعرشات الدوالي مش قادرة تحملها، وحيل المشمش، والخوخ والدراق والنجاص، مليانة."

هذه مقولة شعبية فلسطينية لجد فلسطيني مهاجر يروي لأحفاده في الغربة ويصف لهم جنة فلسطين في فصول السنة وبالأخص في فصل الربيع.

بعد انتهاء فصل الشتاء، وبالتحديد خمسينية الشتاء يبدأ فصل الربيع في فلسطين ويكون بالعادة خلال العشر الأواخر من شهر آذار لتكتسي أرض فلسطين بثوب ذي ألوان ربيعية تجلب البهجة إلى القلب. يحتفل الفلسطينيون بقدوم الربيع في شهر نيسان بحيث يلقب بموسم الاحتفالات لما يحمله هذا الموسم من احتفالات ترتبط بالخضرة والحيوية، وتنتشر فيه الأزهار بأشكال وألوان عديدة، إضافةً إلى الطقس الجميل والمعتدل الذي يتخلله أمطاراً ذات أهمية كبيرة لجميع أشكال الحياة، سواء للنبات أو الحيوان أو الإنسان.
للنباتات البرية مكانة مميزة في الفلكلور الفلسطيني وبجوانب عديدة من هذا الفلكلور، وأهمها في الطب الشعبي الفلسطيني والمطبخ الشعبي الفلسطيني، فالعديد من هذه النباتات تعد مكونات رئيسية في وصفات غذائية شعبية مثل الخبيزة، ورق اللسان، اللوف وغيرها الكثير، ومنها ما يستخدم أيضاً في السلطات أو لعمل الشاي ولأغراض عديدة أخرى.

في الماضي، كان أجدادنا يعتمدون اعتماداً أساسياً على هذه الأعشاب لشفاء أمراض معينة وما زال البعض يستخدمها كبدائل طبية وإن كان بشكل أقل من الماضي. لبداية فصل الربيع وبالتحديد العشر الأواخر من شهر آذار مكانة مميزة في الذاكرة الشعبية الفلسطينية، والتي يكون "يوم الأرض" أحد أيامها، بالإضافة إلى يوم المياه العالمي، فهذه الأيام مهمة للتأكيد على صمود وشوق وحق الفلسطينيين بأرضهم، بالإضافة إلى الأبعاد المختلفة التي تحملها المياه كمورد اقتصادي مهم ومستهدف في الواقع الفلسطيني. ليس ذلك فحسب، فشهر نيسان (شهر الخميس) هو شهر مهم في الذاكرة الشعبية الفلسطينية، لأنه يجري احتفال خاص في كل يوم خميس من أيام هذا الشهر، فيحتفل الفلسطينيون بخميس النبات الذي تُجمع فيه أنواع مختلفة من الزهور لتجفيفها واستخلاص الزيوت والعطور منها، ويحتلفون بخميس البيض، وخميس البنات وبموسم النبي موسى المشهور، بالإضافة إلى مصادفة عيد الفصح المجيد في هذا الشهر العظيم.

في هذا المقال سنقوم بعرض معلومات قيمة عن البعض من هذه النباتات البرية المتواجدة حولنا وبكثرة، مثل خصائصها وفوائدها واستخداماتها، بالإضافة إلى صور تساعد في التعرف عليها

نباتات برية
الزعتر Thyme)) هو من النباتات المعمرة ودائمة الخضرة ويستخدم في الطهي، بالإضافة إلى فوائده الطبية. للزعتر رائحة قوية مميزة وزيوت تستخلص من أوراقه الصغيرة. ينمو الزعتر في البرية بين الشقوق الصخرية الساخنة بالعادة ولكن يمكن أيضاً زراعته في حديقة المنزل أو البستان، ولكن يجب أخذ الحيطة من أن الزعتر قد يفسُد بالتربة الغنية جداً والرطبة. يفضل تجويع الزعتر قليلاً من خلال عدم تسميده، لأن هذا يساعد على تركيز الزيوت العطرية في أوراقه.

في الزعتر تركيبات زيوت عطرية متعددة مثل الثيمول والفينول والقليل من التيربينين المتواجد بزيت شجرة الشاي، وهذه الزيوت تعطي الزعتر صفة تطهيرية وتعقيمية. يمكن عمل رذاذ من الزعتر ويستخدم لطرد الحشرات. وبالتأكيد يمكن أيضاً عمل شاي من الزعتر والذي له فوائد عديدة وبالتحديد تأثيره المهدئ على عضلات الجهاز الهضمي، بحيث يساعد على تخفيف عسر الهضم والغازات. أما في المطبخ، فبالإمكان رشه على أطباق معينة وعلى السلطات مع القليل من زيت الزيتون والخل أو في المعجنات، بحيث يضيف نكهة رائعة مثل معجنات الجبنة والزعتر.

الميرمية (Sage) هي أيضاً من النباتات المعمرة ولها استخدامات طبية وغذائية. للميرمية طعم حاد وقوي، لذلك ينصح باستخدامها في اعتدال. في فترة النهضة الإنجليزية، كان ينصح خبيرو الأعشاب بتناول أوراق الميرمية فقط في شهر أيار مع الخبز والزبدة للمساعدة على استعادة درجة حرارة الجسم، وللمساعدة على تنشطة العقل بعد فترة الشتاء الطويلة. الاسم الشائع اللاتيني للميرمية يرتبط بمعنى الذوق الجيد، أو الحكمة، أما الاسم النباتي اللاتيني للميرمية هو Salvia والذي يرتبط بمعنى الشفاء أو الحالة الجيدة، وفعلاً استخدمت هذه النبتة على مر العصور كنبتة طبية. الزيوت المستخلصة من أوراقها لها خصائص مطهرة، مضادة للميكروبات ومضادة للتشنج، بالإضافة إلى أنها تحتوي على أحماض فينولية مضادة للأكسدة. يمكن عمل شاي من أوراق الميرمية بحيث أن له خصائص طبية، ويعالج التهاب الحلق، واللثة ويساعد أيضاً على تقليل تعرق الجسم.
أما في المطبخ وبالإضافة إلى الشاي، فإن الميرمية تصلح لعمل البيستو عن طريق خلط الميرمية مع اللوز وقشر الليمون، وعصيره مع زيت الزيتون وملح وفلفل، وإضافته إلى المعكرونة.
  

الشومر (Fennel) كغيره من النباتات، له استعمالات طبية وغذائية وهو من النباتات المعمرة. للشومر طعم حلو ومذاق يشبه طعم السوس. ينمو الشومر البري حول منطقة البحر الأبيض المتوسط ويمكن أيضاً زراعته في حديقة المنزل، بحيث يستمتع ببقعة تصلها الشمس وبرطوبة كافية. في المطبخ يمكن إضافة الشومر إلى العدس وإلى حساء الدجاج، ويمكن إضافة الأجزاء الرقيقة من السيقان إلى السلطات. بذور الشومر تضاف إلى أنواع الأسماك الدهنية مثل السلمون، ولقاح الشومر أو أوراق زهرته الجافة من الممكن أن تضاف إلى الباستا والخضروات لتزينها وتضيف إليها رائحة عذبة. هناك العديد من الوصفات التي وصلتنا من عصور قديمة لاستخدامات الشومر في المطبخ، إحداها هي خبز جذوع أو سيقان النبتة مع طبق غراتان البطاطا مع إضافة الكريما، الجبنة وجوزة الطيب. تضاف بذور الشومر أيضاً إلى مخلل الخيار، وإلى التفاح المخبوز.
أما بالنسبة إلى استخدامات الشومر الطبية، فهو يستعمل كطارد للروائح الغازية، ومضاد للتشنج، أي أنه يساعد في عملية الهضم، ويخفف من التشنجات والغازات. إضافةً إلى ذلك، فهو يخفف من جفاف الحلق والجهاز التنفسي، ويعتبر حلاً قوياً للسعال. ويعتقد بعض خبراء الأعشاب بأن الشومر والشاي المصنوع من بذور الشومر بالتحديد؛ يساعد في الحفاظ على قدرة بصرية جيدة، وينصح الطلاب الذين يعانون من مشاكل بصرية بسبب الدراسة لأوقات متأخرة من الليل بشربه لقدرته على حل هذه المشكلة.


الياسمين (Jasmine) هو من النباتات المتسلقة وهو نبات معمر وينمو على مدار السنة في المناطق الدافئة ويتبع للفصيلة الزيتونية. للياسمين استخدامات عديدة في المطبخ، العلاج، صناعة العطور وكنبات زينة. للياسمين فوائد عديدة ويمكن تناوله من خلال الشاي، بحيث تجفف أوراقه ويتم وضعها في ماء مغلي لبضع دقائق. اشتهر شاي الياسمين في الصين منذ القرن الرابع عشر وتعرفوا عليه بالأساس من التجار العرب خلال فترة تجارتهم في الصين. يمكن خلط شاي الياسمين مع الشاي الأخضر أو الأسود.
أوراق الياسمين هي من المسكنات وتحتوي على حمض الصفصاف والذي يعتبر مصدر أساسي للأسبرين. في العلاج العطري (Armotherapy) يستخدم الياسمين لخصائصه المسكنة والتي تعطي شعوراً بالراحة. أحد الزيوت المستخلصة من أزهار الياسمين الإسباني بالتحديد يتم استخدامه في صناعة العطور.


اكليل الجبل (Rosemsry) هو أحد النباتات الأصلية التي تنمو في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط ويستخدم كغيره من النباتات التي ذكرت سابقاً في المطبخ، الفلكلور، صناعة العطور ولأغراض علاجية. إكليل الجبل هو من النباتات التي لها القدرة على تحمل الجفاف ولكنها تفضل وجود درجة معينة من الرطوبة في الهواء. لآلاف السنين تم استخدام اكليل الجبل كبخور لتنقية الهواء. في بعض الثقافات يعتبر إكليل الجبل كرمز للإخلاص وتحسين الذاكرة.
يعرف إكليل الجبل أيضاً بقدرته الطبيعية على تحسين الشهية. في الطبخ، لأوراقه الصغيرة طعم أكثر اعتدالاً من الطعم القوي العام لإكليل الجبل. يجب تقطيع الأوراق جيداً قبل الإستعمال في المطبخ، ويمكن إضافتها للسلطة أو مع السكر لإضافة مذاق يشبه الصنوبر في الحلويات. الجذوع الخشبية الطويلة لهذه النبتة تباع في بعض المحلات التجارية كأسياخ لشوي اللحمة، الدجاج أو الجمبري.

طبياً، لإكليل الجبل أهمية مميزة بسبب مادة العفص المرة المتواجدة في أوراقه، ولذلك فإن زيت الكافور المستخلص من إكليل الجبل يتم وصفه كدهون منشط لحالات التعب أو التهاب العضلات. بالإضافة إلى ذلك، يستخدم زيت إكليل الجبل، أو جذوعه لعمل حمام ساخن للتنشيط ويفضل عمله في الصباح وليس قبل موعد النوم.

الفيجن (Rue) يصنف من حيث استخداماته إلى نبات علاجي، فلكلوري وأيضاً يعد من النباتات التي تستخدم في صناعة العطور. تاريخياً، كان لهذه النبتة أهمية كبيرة وقل استخدامها في أيامنا هذه إلا في ثقافات معينة. أوراق هذه النبتة المعقدة ممتلئة بغدد دهنية تعطي النبتة رائحة عطرية قوية وحادة، ولكن جميلة. اكتسبت اسمها الشائع Herb of grace (عشبة الشرف أو النعمة) بسبب استعمالاتها وفوائدها العديدة قديماً. كان الاعتقاد شائعاً بأنها مضادة للسموم، وبأن ابن عرس كان يأكلها قبل الصراع مع الأفاعي لتحصين نفسه. إضافة إلى ذلك، كانت أوراق الفيجن الجافة تنثر في أرجاء المنزل لتطرد البراغيث من الغرف، ولتحمي سكانها من الأوبئة. في العديد من ثقافات حوض البحر الأبيض المتوسط القديمة وكحماية من الساحرات، كان الاعتقاد شائعاً بأن نبات الفيجن يحمي من العين الشريرة عند ارتدائه كتعويذه مخفياً بالثياب، أو كحزمة مجففة ومعلقة فوق مدخل البيت.

يستخدم الفيجن كمسكن لأوجاع الطمث، أوجاع الأذن وأوجاع الأسنان. يمكن وضع الأوراق مباشرة ولوهلة قصيرة  فقط على السن أو داخل الأذن، وبعض خبراء الأعشاب يوصون بنقع الأوراق بزيت ومن ثم عصرها في الأذن المصابة. كبديل، يمكن عمل سيجارة مكونة من أوراق الفيجن الجافة، ويمكن نفخ الدخان الناتج من حرقها في الأذن المصابة لتسكين الألم. بالإمكان عمل شاي من أوراق الفيجن أيضاً، بحيث أنه يساعد في وقف صفير الأذن.

لعمل الشاي، يتم وضع معلقة أو معلقتين من الأوراق في ماء مغلي وتركه لمدة عشر دقائق، وهذا يخفف من إرهاق العيون ووجع الرأس المرافق لهذا الإرهاق، بالإضافة إلى أنه يهدئ خفقان القلب. يحتوي الفيجن على مركبات معقدة من الكومارين، الفورانوكومارين والروتين فلافونيد، وهذه لها خصائص مضادة للميكروبات، مضادة للتشنج ومسكنة ولها القدرة على حماية الشعيرات الدموية. على الرغم من أهمية هذه النبتة، إلا أنه يجب توخي الحذر من تناول كميات كبيرة أو زائدة منها، إذ أنها قد تؤدي إلى الصداع أو إلى مشاكل هضمية.

لسان الثور (Borage) هو من النباتات البرية التي لها استخدامات طبية، فلكلورية وغذائية وللزينة، وهو نبات يسهل الاهتمام به وهو نبات حولي. أزهاره تأخذ شكل النجمة ولها مذاق معتدل ويشبه طعم الخيار. يمكن رشها على البطاطا أو على حساء الخيار، ويمكن أيضاً إضافتها إلى عصير الليمون أو أحد عصائر الصيف الباردة. لأوراقه طعم يشبه الخيار أيضاً ولكن بسبب وجود شعيرات عليها فيفضل استخدام تلك الصغيرة منها فقط في السلطات. في فلسطين، يشتهر لسان الثور من خلال أوراقه، التي تطبخ منها وصفة شهية معروفة بـ "ورق لسان".  في الممارسات العشبية التقليدية، يعتبر لسان الثور من النباتات المنعشة والمهدئة بحيث يساعد على تبديد الاكتئاب، ويعطي أيضاً قوة وإصرار. الدراسات الطبية تشير إلى احتواء لسان الثور على حمض غاما اللينولينيك الدهني، والذي تكون له فوائد عديدة اذا تم استخدامه بشكل زيت مستخلص من بذور لسان الثور. من هذه الفوائد تخفيف الألم والتهاب المفاصل الروماتيدي. يحتوي هذا النبات أيضاً على قلويدات بيروليزيدين، والتي يتم إفرازها كآلية دفاع ضد الحشرات أو الحيوانات التي قد تأكل أوراقه.

اللوف Arum)) هو أحد النباتات الأصلية لمنطقة البحر الأبيض المتوسط، وله استخدامات طبية وغذائية. لأزهارها رائحة شبيهة برائحة الفواكه الفاسدة، لذلك تجذب ذباب الفاكهة والذي يعد الملقح الأساسي لها. بالرغم من تواجد السموم في بصيلة هذه النبتة وأوراقها، إلا أن هذه السموم تتم تصفيتها من خلال غلي النبتة لفترة طويلة. أما بالنسبة للأوراق الجافة، يتم سحقها وخلطها مع زيت الزيتون بهدف علاج حب الشباب، ويعتقد بقدرتها على علاج مرض السرطان، ولكن مجال البحث في هذا الموضوع ما يزال قائماً ويحتاج لدراسات وأبحاث إضافية. بسبب السموم المتواجدة فيها، كانت تستخدم قديماً لتحفيز الإجهاض وعلاج الديدان الطفيلية.

الخبيزة Cornish Mallow)) هي من النباتات الحولية وتنمو بالعادة في المناطق الساحلية ولكن تتواجد أيضاً في المنحدرات والمناطق الصحراوية، أصولها تعود إلى مناطق غرب البحر الأبيض المتوسط وأوروبا. هي نبتة غير مضرة بالمحاصيل الزراعية، وأوراقها صالحة للطهي والأكل وهي جزء من الطعام الشعبي الفلسطيني، ويكثر تناولها في الشتاء.

الآذريون أو البكورية (Calendula) هي من النباتات الحولية والتي تستخدم في المطبخ، وتعرف بخصائصها الطبية، وهي بشكل عام آمنة للاستخدام إلا لمن لديه حساسية اتجاه نباتات من الفصيلة النجمية. كان الناس يزرعون هذه النبتة منذ القرون الوسطى، وتمت الكتابة عنها منذ القرن الرابع عشر بحيث تميزت بلونها وبمذاق بتلاتها المجففة. هذه النبتة سهلة الزراعة من البذور وسريعة النمو. في المطبخ كان يتم إضافتها إلى الحساء، الجبنة المطبوخة واللحوم وكان يعتقد بأهميتها كبديل للزعفران للطبقة العاملة.
أما أزهارها المرة فكان يتم إضافتها إلى السلطة مع زهر البنفسج الحلو المذاق. كانت الآذريون تستخدم أيضاً كصبغة شقراء قديماً. طبياً تحتوي الآذريون على مواد مضادة للميكروبات، بالإضافة إلى مركبات الفلافونويد. البتلات الجافة لزهرة الآذريون يتم نقعها في زيت وتستعمل لمعالجة إصابات الجلد، كالجروح بطيئة الالتحام، الكدمات، الحروق الطفيفة أو القرحة، بالإضافة إلى الإلتواء. كانت تساعد في علاج الغرغرينا أيضاً في الحرب العالمية الأولى.

أما بالنسبة لشربها داخلياً كشاي، فإن الأزهار والأوراق تساعد على تخفيف التهابات الحلق والفم بالإضافة إلى قرحة المعدة، وتساعد على إزالة السموم المرتبطة بالحمى والإلتهابات المزمنة. في العصر الإليزابيثي في إنجلترا، كانت تعتبر الآذريون رمزاً للتفاني الجاد وكان الناس معجبون بالعادة الجميلة لزهرتها والتي تغلق بتلاتها في الليل ومن ثم تقوم بفتحها في النهار لتستقبل الشمس، والذي كان باعتقادهم يعتبر رمزاً للتفاؤل.

 

خاص بآفاق البيئة والتنمية

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير