إبداع المعلم لوطن:" المنهاج الإسرائيلي هو من يُحرض .. ونطالب بلجنة دولية".

على ذمة معاريف| الاتحاد الأوروبي سيجري تحقيقا حول "التحريض في المناهج الفلسطينية".. والتربية: مناهجنا تنسجم مع المعايير الدولية

16.05.2019 03:27 PM

وطن – ريم أبو لبن : "الاتحاد الأوروبي سيجري تحقيقا معمقا في محتوى المناهج الفلسطينية". هذا هو مضمون التقرير الصحفي الذي نشرته صحيفة"معاريف" الإسرائيلية، وبه إعلان صادر عن وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني بأن الاتحاد سيجري تحقيقا معمقاً في محتوى المناهج المدرسية الجديدة والتي تضم تحريضا على الكراهية والعنف على حد ادعاء دولة الاحتلال.

وزارة التربية والتعليم رداً على ما جاء في تقرير الصحيفة الاسرائيلية أصدرت بياناً وصل لوطن نسخة منه، وتضمن الاشارة بأن ما تم تداوله هو مرتبط بزيادة وتيرة التحريض من قبل مؤسسات إسرائيلية ومجموعات "ضغط" دولية ترتبط بها.

فيما أشار البيان بأن الدراسة المشار إليها هي مبادرة قد أعلن الاتحاد الأوروبي عن نيته إنجازها نيابة عن الدول والبرلمان الأوروبي، فيما أن وزارة التربية والتعليم ما زالت في مرحلة البحث عن تفاصيل ما ينوي الاتحاد الأوروبي القيام به بهذا الشأن.

وجاء في البيان: " إزاء ما يتم تداوله حول رغبة الاتحاد الأوروبي بإجراء دراسة حول المناهج الفلسطينية؛ فإن وزارة التربية والتعليم تؤكد أن هذا الأمر مرتبط بتزايد وتيرة التحريض من قبل مؤسسات إسرائيلية ومجموعات الضغط الدولية المرتبطة بها، في الوقت الذي تتجاهل فيه هذه المؤسسات التحريض الكبير الذي تتضمنه المناهج الإسرائيلية على الفلسطينيين والعرب، وهو ما أثبتته عديد الدراسات التي أجريت حول هذا الأمر.

أضافت: "على الرغم من قيام العديد من الجهات سابقاً بدراسات حول المناهج لدواعٍ مختلفة؛ إلا أن عملية تطوير المناهج تمت بأيدٍ وعقول فلسطينية، ووفق اعتبارات فلسطينية، وبشكل يتسق مع المعايير الدولية الخاصة بتطوير المناهج، وهو ما أشارت إليه العديد من الجهات، وأكدته شهادات للخبراء الذين أطلعوا على هذه المناهج بعد صدورها، كما جاء في شهادة الخبراء اليابانيين على سبيل المثال".

ويذكر أن وزارة التربية والتعليم العالي قد أصدرت بيانا سابقا عام 2017 ترفض فيه جميع المحاولات الإسرائيلية للنيل من المناهج الفلسطينية، بعد قرار مناقشة موضوع المناهج الفلسطينية في أروقة "الكنيست" الإسرائيلي، فيما اعتبرت التربية في ذاك الوقت بأن تلك المحاولة " البائسة" لتشويه المنهاج وابعاد المجتمع الدولي ومؤسساته عن دعم قطاع التعليم بفلسطين.

المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي في فلسطين، شادي عثمان قال لوطن : "إن الاتحاد الاوروبي سيصدر بياناً خلال ساعات قادمة لتوضيح هذا الأمر". مشيراً خلال حديثه بأن دولة الاحتلال وعلى الدوام تمرر التقارير التي تشير بمضونها إلى وجود تحريض في المناهج الفلسطينية.

ونشرت "معاريف" على لسان وزيرة الخارجية للاتحاد الأوروبي بأنه سيتم المصادقة على خطة تحقيق أكاديمي للمنهاج الفلسطيني، فيما سيجري التحقيق معهد دولي مستقل، والهادف إلى البحث في احتمالية وجود تحريض على العنف والكراهية في تلك المناهج، فيما لا يتم تلبية معايير اليونسكو للسلام والتسامح في التعليم.
وكان المعهد قد أجرى تحقيقات عرضت نتائجه على شخصيات رفيعة من مفوضية الاتحاد الأوروبي على حد قول "معاريف"، لاسيما وأن نتائج التحقيقات قد بينت بان المناهج الفلسطينية الجديدة لعام 2018 قد أظهرت نوعاً من التطرف قياسا بالمناهج السابقة.

" صراع روايات"

إبداع المعلم : " المنهاج الإسرائيلي هو من يُحرض .. ونطالب بلجنة دولية".

طالب رفعت الصباح مدير عام مركز ابداع المعلم  الحكومة بإقامة لجنة دولية محايدة وموضوعية تعمل على اجراء تحليل ودراسة لكلا المنهجين الفلسطيني والإسرائيلي، وعليه ستجد بأن المنهاج الإسرائيلي هو الأكثر تحريضا و عنصرياً.

قال:"الهجوم على المناهج التعليمية الفلسطينية هو هجوم سياسي وليس هجوماً على المحتوى وما تضمه تلك المناهج، لاسيما وأن إسرائيل تتهمنا بالكراهية وفي قضايا (المساواة، النوع الاجتماعي) والعنف والتحريض على الدوام ".

أضاف : "إسرائيل تحاول من خلال ذلك فرض روايتها وحتى في الكتب المدرسية، وبالمقابل على الفلسطينين فرض روايتهم والحفاظ عليها ، فهي صراع روايات، غير أن إسرائيل تمتلك امكانيات وعلاقات قوية مع الاعلام الخارجي وهي بذلك تستغل تلك العلاقات لترويج سياساتها".

واستكمل حديثه: "علينا أن نحافظ على روايتنا الفلسطينية في المناهج التعليمية، وأن تكون مشبعة بتاريخ القضية والنضال الفلسطيني".

إذا هي محاولات إسرائيلية متكررة تهدف للنيل من المنهاج الفلسطيني، فيما تعمد بشكل مباشرعلى بث حملات تحريضية ضد القطاع التعليمي، وفي محاولة لتشويه ما يضمه المنهاج التعليمي في فلسطين، وهي بذلك تحاول تني موقف المجتمع الدولي ومؤسساته تجاه تقديم الدعم لقطاع التعليم في فلسطين.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير