8 سنوات على إغلاق مستشفى عزون.. والأهالي يناشدون الحكومة عبر وطن لتشغيله

19.05.2019 03:51 PM

رام الله- إيمان شواهنة- وطن: ثماني سنوات مرت على تجهيز مستشفى عزون، إلا أن المشفى ما زال مغلقاً حتى اللحظة، دون أسباب واضحة، وطن توجهت لمتابعة مجريات قضية إغلاق المستشفى، إلا أنه لم يُسمح لنا بالدخول إلى المستشفى وساحاته للتصوير.

شُيد مستشفى عزون بعد تبرع من الأهالي بالأرض اللازمة لبناء المستشفى، وكذلك بدعم من لجان الرعاية الصحية، يقول أحد المتبرعين بقطعة الأرض، عبد الرحيم دحبور لـ وطن: " تبرعنا بهذه الأرض حتى يكون مستشفى يخدم عزون التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 10 آلاف، وكذلك القرى المحيطة التي يزيد تعدادها عن 40 ألفاَ، فعزون تعتبر مركز القرى."

ويتابع دحبور: "أمر مُحزن أن ترى أبواب المستشفى مغلقة وساحاته خالية، على الرغم أنه مجهز بكافة الإمكانيات، والمواطنون في الحالات المستعجلة كالولادة وإصابات الغاز، لا يعلمون إلى أين يذهبون".

جاءت فكرة إنشاء مشفى عزون، بعد استشهاد سيدة فلسطينية خلال الانتفاضة على حاجز عسكري، أما اليوم فبلدة عزون تتعرض بشكل دائم لإغلاقات تستمر لأسابيع عديدة، وهذا ما يجعل تشغيل المستشفى ضروري لأهالي البلدة والقرى والبلدات المحيطة، التي تتأثر كذلك بإغلاق عزون.

تبعد عزون 9 كيلومترات فقط عن مدينة قلقيلية، إلا أن توتر الأوضاع الدائم في عزون لاسيما في المواجهات يحول هذه المسافة القصيرة إلى "ألف كيلو بالنسبة للمريض" كما يؤكد المواطن حسن من بلدة عزون، لـ وطن.

وخلال لقائه مع وطن وصف حسن إحدى الأيام التي شهدت عزون فيها مواجهات أدت إلى إصابات عديدة، ولم يتمكن الأهالي من إخراج المصابين خارج عزون لتلقي العلاج، يقول: " لقد كانت الإصابات بالمئات، فاضطررنا لوضع المصابين في المساجد، حتى تمكنا ليلاً من فتح المستشفى بعد موافقة محافظ قلقيلية."

وللمطالبة بتشغيل المستشفى، أطلق شبان من بلدة عزون حملة "بدنا نشغلها"، يقول الناشط في المبادرة محمد شبيطة لـ وطن "لقد أعلنت الحكومة الجديدة عن نيتها بناء مستشفيات جديدة، ولكن هذا المستشفى جاهز وهو يحتاج للتشغيل فقط".

يتابع شبيطة "رسالتنا نوجهها لكل مسؤول فلسطيني، أن يضعوا هذه المشكلة نصب أعينهم من أجل حلها في القريب العاجل".

 
 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير