فيديو | اشتية يطالب منظمة العمل الدولية بتشكيل فريق للتدقيق بحقوق العمال بالداخل

12.06.2019 02:55 PM

جنيف- وطن: طالب رئيس الوزراء د. محمد اشتية منظمة العمل الدولية بتشكيل فريق في التدقيق بالحقوق المادية للعمال الفلسطينيين في أراضي 48.

وقال اشتية خلال كلمته أمام المؤتمر الدولي للعمال في جينيف، اليوم، "نأمل من الحضور الكرام ومنظمة العمل الدولية ضمان تحويل مستحقات العمال لانها استحقاقات فردية لهم وتحاول السلطة الفلسطينية مساعدتهم بتحصيلها، وهنا اطلب من منظمة العمل الدولية ان تشكل فريقا في التدقيق بحقوق العمال المادية".

وأضاف: تأمل فلسطين من منظمة العمل الدولية ان تتابع العمال الفلسطينيين في سوق العمل الاسرائيلي، ومتابعة القضايا المتعلقة بحقوقهم وتعويضاتهم، لان اسرائيل تخلّ في ذلك وتنفق بعض حقوق العمال على بناء الحواجز، وهو اقل ما يمكن ان ياقل عنها أنها عنوان اذلال ومهانة، اضافة الى الاقتطاعات من رواتبهم والتي تصل الى ثلث الراتب ولا يستفيد منها العمال شيئا.

وأعرب اشتية عن أمله بمساعدة منظمة العمل الدولية بحصول العمال الفلسطينيين على ظروف عمل لائقة وحماية الكرامة الانسانية لهم، من خلال أن تكون المعابر الى السوق الاسرائيلي معابر انسانية وليست معابر اذلال، وأن يتم وقف تجارة التصاريح التي تكلّف الكثير وأن تتعامل "اسرائيل" مع العناوين الرسمية في السلطة لهذا الغرض وليس عبر السماسرة ، إضافة إلى توفير السلامة العامة للعمال وخلق ظروف عمل انسانية تحمي كرامتهم.

وقال اشتية إن "التقرير السنوي الذي تنظمه المنظمة للاجتماعات السنوية هو تقرير مهم، ويعكس واقع العمال في الاراضي الفلسطينية، آملين منكم أن يشمل التقرير توصيات سنوية قابلة للتنفيذ، تتم متابعتها مع سلطات الاحتلال ومناقشتها في الاجتماعات".

وأضاف: من هنا آمل منكم ان  يشمل التقرير ظروف العمال في الاحتلالات العسكرية كما هو الحال في فلسطين التي هي أخر المستعمرات في التاريخ المعاصر .

وأكد اشتية أن "اسرائيل" حاولت ان تدافع عن بضائع المستعمرات عندما تم وسمها من قبل دول اوروبا مبررة ذلك بأن المستعمرات تشغّل عمال فلسطينيين، وان المقاطعة تزيد من البطالة، لكننا لن نقبل هذا المنطق لان المستعمرات في الاراضي الفلسطينية غير شرعية وغير قانونية ولا يمكن تبرير وجودها على انها تخلق فرص عمل للعمال مع العلم أن بعضهم يعمل في المستوطنة التي بُنيت على ارضه وهذا تعذيب نفسي ومادي للإنسان.

وقال ان "فلسطين تؤكد كامل التزامها بجميع المواثيق والمعاهدات الموقعة من قبلنا والمتعلقة بالانسان وحق التنظيم في النقابات والإدارة السديدة للأعمال، والأهم من ذلك الأمر المتعلق بالحماية الاجتماعية وكرامة الانسان .

وأضاف: ان حياة الفلسطيني مبنية على الحوار سواء الحوار السياسي او الحوار الاجتماعي، فالحوار الاجتماعي ميسّر لانه مبني على الوصول لوضع فيه يربح الجميع بما يساعد بالوصول الى اتفاق، ويهمنا ان نبقي هذه الصيغة فالديمقراطية حياة لاننا نريد ان يكون اساسها الحوار ضمن اطر الشراكة بين اطراف العمل.

وتابع: اتطلع الى اليوم الذي تكون فيه فلسطين عضوا كامل العضوية في جميع المنابر والمؤسسات والمنصات الدولية بما فيها منظمة العمل الدولية. قائلا: اننا نؤمن بالشعار الذي يقول "لا يتخلف أحد عن الركض".

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير