فلسطين تشارك بأعمال الدورة الخامسة للحوار السياسي الاستراتيجي العربي الصيني

18.06.2019 08:43 PM

وطن: شاركت دولة فلسطين، اليوم الثلاثاء، في أعمال الدورة الخامسة للحوار السياسي الاستراتيجي العربي الصيني، وفي الدورة الـ16 لاجتماع كبار المسؤولين لمنتدى التعاون العربي الصيني، اللذان استضافتهما العاصمة الإماراتية أبو ظبي.

وترأس الوفد الفلسطيني المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية السفير دياب اللوح، وضم  كلا من السفير المناوب في مندوبية دولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية السفير مهند العكلوك، ومدير إدارة الشؤون العربية بوزارة الخارجية والمغتربين المستشار أول فايز أبو الرب، والسكرتير ثاني زياد حمد مسؤول ملف العلاقات الفلسطينية الصينية في وزارة الخارجية والمغتربين .

واستعرض السفير اللوح، في كلمته، أهم الثوابت والقضايا المتعلقة بالقضية الفلسطينية، مؤكدا ضرورة تعزيز صمود الشعب الفلسطيني على أرضه وفي وطنه والحفاظ على حقوقه التاريخية والوطنية والسياسية الثابتة غير القابلة للتصرف. والتمسك بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، والتمسك بمبادرة السلام العربية ورؤية الرئيس محمود عباس للسلام، التي تقدم بها أمام مجلس الأمن عام 2018، وتقوم على أساس قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبدأ حل الدولتين، وإيجاد حل عادل متفق عليه لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفق قرار الجمعية العامة رقم (194)، وضرورة توفير الدعم اللازم لوكالة الأونروا وتوفير الدعم المالي الكافي لها، لضمان استمرار دورها بتقديم خدماتها حتى تجد قضية اللاجئين الفلسطينيين حلاً عادلاً لها.

وشدد على رفض وإدانة قرارات الإدارة الأميركية الاعتراف بالقدس عاصمة للإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية من تل ابيب للقدس، ورفض القيادة الفلسطينية لأي خطة سلام في الشرق الأوسط لا تتم بالتوافق مع الجانب الفلسطيني، داعياً الى موقف دولي حازم إزاء رفض كافة السياسات الأميركية وما يعرف بصفقة القرن.

وأكد استمرار الجانب الفلسطيني في مساعيه للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، لا سيما بعد ان ترأست دولة فلسطين مجموعة الـ 77+الصين، الذي ادخل دولة فلسطين في مسار العمل متعدد الأطراف، خاصة داخل منظومة الأمم المتحدة وأكسبها فعلاً وواقعاً شخصية الدولة كاملة العضوية.

وأعرب عن شكره للجانبين العربي والصيني على مواقفهما الداعمة للقضية الفلسطينية،داعيا إلى تعزيز المواقف العربية الصينية، وحشد الدعم السياسي والتنموي وتحقيق السلام العادل والشامل  في المنطقة. كما طالب بدور أوسع لجمهورية الصين الشعبية تجاه القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، بما يتناسب مع موقع وأهمية الصين على الساحة الدولية .

ومن جانب آخر، شدد الجانبان  العربي  والصيني خلال الكلمات والمداخلات  على جوهر ومركزية القضية الفلسطينية، وأنه لا مجال للحديث عن سلام واستقرار في منطقة الشرق الأوسط دون إيجاد حل للقضية الفلسطينية.

وفي السياق نفسه، أكد الجانبان الصيني والعربي مواصلة دعم القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وعبرا عن رفض كافة السياسات الأحادية الجانب التي تمارسها الإدارة الأميركية واسرائيل.

وناقش المؤتمر، بالإضافة إلى القضية الفلسطينية، أهم المستجدات المتعلقة بالقضايا العربية والصينية، أهمها الوضع الأمني في الخليج العربي، والوضع والتطورات الأمنية  في سوريا  وليبيا واليمن والسودان، بالإضافة إلى الرؤيا الصينية حول تحقيق مصير مشترك للبشرية أجمع، والتأكيد على تعميق الحوار الحضاري والشراكة الاستراتيجية وتعميق الثقة السياسية، وتعزيز التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب، والحفاظ على التواصل والتنسيق  بين الجانبين.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير