حصد 17 ميدالية في بطولة واحدة.. الفتى السباح "طنطيش" يحلم بتمثيل فلسطين عالمياً

10.07.2019 11:36 AM


غزة-وطن-نورهان المدهون
الناشئ محمد ماهر طنطيش ( (14عاماً من منطقة بيت لاهيا شمال قطاع غزة والملقب بـ "علاوي"، انضم لنادى شباب بيت لاهيا ليطور مهاراته في السباحة فشارك في مسابقة "بطولة فلسطين للسباحة - المحافظات الجنوبية"  وتمكن من الحصول على (17) مدالية ذهبية خلال يوم واحد في حادثة نادرة الحدوث في تاريخ المسابقات الرياضية المحلية.

يقول طنطيش لوطن"بدأتُ ممارسة السباحة من عمر 9 سنوات، وخضت العديد من الدورات التدريبية التي مكنتني من إتقان هذه الرياضة"، لافتاً إلى أنه انتقل في عام 2017 لمستوى متقدم ليتم تأهيله للمشاركات المحلية.

وعن ساعات التدريب أضاف "بعد انتهاء الدوام المدرسي كنت أتوجه للتدريب وأقضي من ساعتين إلى ثلاث، أما في الإجازة السنوية فالوقت مضاعف حيث أتدرب ما يقارب من ثلاث ساعات صباحاً وثلاث أخرى مساءً".

ويشير طنطيش إلى المعيقات التي تواجه رياضة السباحة كنقص المعدات واللوجستيات اللازمة لأبطال السباحة، إضافة لمعيقات الاحتلال المتمثلة في رفض إصدار التصاريح اللازمة للمشاركات الخارجية.

يجهز الناشئ طنطيش نفسه للمشاركة في بطولة الوطن العربي في دولة المغرب، متمنياً أن يتم تسهيل سفره، ويطمح لتمثيل فلسطين في المحافل الدولية وخاصة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2020 والتي ستقام في طوكيو.

الكابتن حسن موسى مدرب نادى شباب بيت لاهيا يوضح بداية فكرة التدريب على السباحة بقوله "أصل الفكرة للمدرب، أمجد طنطيش، الذي سخّر طاقاته لمعالجة الآثار النفسية التي أصابت الأطفال من العدوان على قطاع غزة من خلال رياضة السباحة"، مشيراً إلى التزام الناشئ طنطيش بالتدريب وبتعليمات مدربيه التي مكنته من الإبداع.

ولفت موسى إلى تميز بطل السباحة، محمد طنطيش، من خلال اجتياز الدورات التدريبية الأولية والانتقال للمتقدمة، وتخطيه المستويات بالتتابع وتحقيق الإنجازات في مستواه، مما شجع على زيادة وتيرة التدريبات، منوهاً إلى انضمامه لتدريبات اللياقة البدنية.

وذكر الكابتن موسي المعيقات التي تواجه رياضة السباحة بقوله "تنقصنا المرافق الخدماتية للسباحة.. فالمسابح الموجودة في قطاع غزة ترفيهية وغير مؤهلة للتدريبات الأولمبية كتلك المعتمدة بمقاييس عالمية للتدريب"، إضافة لمشكلة برودة المياه القارصة في فصل الشتاء التي تمنع اللاعبين من التدريب لأنها تسبب لهم الإصابات والتقلصات العضلية.

وأشار إلى عدم وجود مسبح خاص بهم للتدريب، فهم في بحث دائم عن فرص للتدريب في المسابح الخاصة الشاغرة مما يزيد من الأعباء ويضاعف تكاليف المواصلات، منوهاً إلى مزاجية الاحتلال في إصدار التصاريح التي تحرم اللاعبين من المشاركات الخارجية.

وختم الكابتن حسن موسي حديثه، بالإشارة إلى نقص أدوات التدريبات اللازمة لرياضة السباحة من نظارات وغطاء رأس وبورد وزعانف وقفازات...

 

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير