كتلة اليسار المُوحد تؤكد تضامنها مع فلسطين

"صامدون" تدعو إلى مواجهة السياسات الألمانية العنصرية بحق أنصار فلسطين

11.07.2019 04:54 PM

وطن: بدعوة من مانو بينيتا عضو البرلمان الأوروبي وقائمة " اليسار الموحد " شاركت شبكة صامدون للدّفاع عن الأسرى في لقاء تضامني خاص في بروكسل جرى تخصيصه لبحث سياسة القمع العنصرية التي تنتهجها الحكومة الألمانية ضد أنصار فلسطين وحركة المقاطعة (بي دي اس) ومحاولات تجريم العمل التضامني الفلسطيني، وكذلك المنع السياسي الذي فرضته السلطات الألمانية بحق الكاتب الفلسطيني خالد بركات حيث طالبته مغادرة ألمانيا قبل نهاية شهر يوليو / تموز الجاري.

وقدّم مانو بينيتا مُداخلة قصيرة أشار فيها الى أنه يُعّبِر عن تضامنه المبدئيّ مع الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروعة ومع الفلسطينيين في فلسطين والمخيمات وفي أوروبا أيضاً،" خاصة في ألمانيا حيث يتعرضون مع أنصارهم وأصدقائهم إلى هجمة سياسية بشعة ". معتبراً أنها " حملة صهيونية تشنها السلطات والبرلمان في ألمانيا على نحو خاص ضد ( بي دي اس ) وأنصار فلسطين بذريعة معاداة السامية كان آخرها منع خالد بركات من المشاركة في أي عمل والطلب اليه مغادرة المانيا ".



وكان عضو البرلمان عن حزب " سورتو " اليساري في البرلمان الأوروبي الرفيق بيرناندو بارينا قد أكد بدوره لشبكة صامدون على تضامنه مع الشعب الفلسطيني وأسراه ومناضليه في سجون الاحتلال ، مُؤكداً رفضه لأية سياسات عنصرية تقمع صوت الفلسطينيين في أوروبا، ومُثمناً العلاقات النضالية التاريخية بين حركة النضال في اقليم الباسك مع حركة التحرر والمقاومة الفلسطينية .

بدوره أصدر اليساري والبرلماني الألماني " ديتر دييم " عضو ( البوندستاغ ) بياناً صحفياً أول أمس استنكر فيه منع الكاتب خالد بركات ووقف نشاطه السياسي والثقافي في برلين  مُستهجنًا ما أقدمت عليه السلطات الألمانية بحق بركات ومؤكداً على أن " نقد السياسة الإسرائيلية لا يعني معاداة السامية  واليهود".

لا أحد غير قانوني

وكانت حركة " لا أحد غير قانوني " في كندا وهي من أبرز الحركات الشعبية المدافعة عن حقوق اللاجئين والمهاجرين في البلاد قد أصدرت بياناً لاذعاً هاجمت فيه بشدة الإجراءات الألمانية القمعية بحق " أحد مؤسسي الحركة خالد بركات، واعتبرتها "حملة صهيونية هدفها تجريم المقاومة الفلسطينية في ألمانيا وحملة عنصرية تستهدف الفلسطينيين كما تستهدف حركة " لا أحد غير قانوني " التي شارك الرفيق بركات في تأسيسها وقيادتها منذ العام 2002 للدّفاع عن حقوق المهاجرين واللاجئين في كندا".

حملة دوليّة مُتصاعدة:

وأصدرت عشرات الأحزاب والقوى الشعبية ولجان المقاطعة بيانات تضامنية منفصلة أكدت على وقوفها الى جانب الفلسطينيين وأنصارهم في ألمانيا وضد سياسة تجريم حركة المقاطعة ( بي دي أس ) ومحاولات قمع الصوت الفلسطيني في برلين خدمة للحركة الصهيونية وكيانها العنصري الإستيطاني الإستعماري في فلسطين المحتلة.

وكانت مجلة " الآداب " في بيروت و " حملة مقاطعة داعمي "اسرائيل" في لبنان " قد أطلقتا عريضة تضامن ومؤازرة مشتركة أول أمس مع الكاتب الفلسطيني بركات وضد السياسات العنصرية الالمانية التي تستهدف حركة المقاطعة الدولية "بي دي أس " .

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير