"أم ركبة" بلا شبكة مياه.. والمواطنون يناشدون عبر وطن

14.07.2019 11:00 AM

الخليل- وطن- ساري جرادات: تعاني منطقة أم ركبة الواقعة في بلدة الخضر غربي بيت لحم، من عدم وجود شبكة مياه فيها، الأمر الذي يحرم أهلها من أبسط حقوقهم، ويبقيها ضمن المناطق المهمشة على الرغم من أنه مضى على وجودها ما يزيد عن 25 عاماً، خاصة وأن سكانها يزرعون العديد من أنواع الحمضيات وأشجار العنب في أراضيهم.

ويتسبب عدم وجود شبكة مياه في أم الركبة بزيادة الأعباء الاقتصادية على المواطنين، لاضطرارهم شراء المياه على نفقتهم الخاصة وبأسعار مرتفعة جدا مقارنة بأسعار المياه التي تبيعها البلديات للمواطنين، أو تلك التي تزودها بهم شركات تزويد المياه، حيث يستهلك المواطنون مياه الأمطار التي يعملون على جمعها في آبار اسمنتية خلال فصل الشتاء في الشهر الأول من فصل الصيف.

ويقول خالد صلاح أحد سكان منطقة أم ركبة لـ وطن: "56 عائلة تسكن في المنطقة تعيش بدون مياه، وتعتمد على شراء المياه في فصل الصيف على نفقتها، فيما يبلغ سعر خزان المياه الذي يتسع لـ 10 كوب مياه 350 شيقل، وهناك عائلات تضطر لشراء ثلاثة خزانات في الشهر الواحد"، مطالباً بتوفير شبكة مياه لأهالي المنطقة.

ولفت صلاح إلى أن آبار المياه لم تعد كافية في ظل الطلب المتزايد على المياه، مشيرا الى ان مناشدات أهالي المنطقة للجهات الحكومية المعنية لتوفير شبكة مياه للأهالي بدأت منذ 22 عاماً، دون استجابة.

من جانبها قالت المواطنة زهرة صلاح أن شراء المياه يحتاج إلى ميزانية وحدها وموظف خاص ينفق راتبه عليه، بسبب الحاجة المستمرة لشرائها خاصة في فصل الصيف، مناشدة جهات الاختصاص بتوفير المياه لمنطقة أم ركبة.

من جهته أكد إياد عيسى من قسم المياه في بلدية الخضر، لـ وطن إلى أن أزمة عدم وجود شبكة للمياه في منطقة أم ركبة في طريقها للحل، خاصة وأن البلدية استطاعت الحصول على مشروع من جمعية المهندسين الزراعيين العرب وسيبدأ تنفيذه خلال الشهر القادم ومن المفترض أن تتسلمه البلدية وتضخ مياهها فيه مع بداية العام القادم.

ولفت عيسى إلى أن ميزانية بلدية الخضر لا تستطيع إنشاء شبكة مياه لأهالي منطقة أم ركبة، وهو ما أدى إلى التأخر في بنائها، حتى استطاعت البلدية توفير جهة مانحة للقيام ببناء شبكة للمياه وتخليص الأهالي من أزمة المياه.

 

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير