عنب غزة يواجه خسائر فادحة والمزارع هو المتضرر الأكبر

24.07.2019 01:28 PM

خان يونس - وطن- محمد شراب
مع انطلاق موسم حصاد العنب في قطاع غزة، صدم المزارعون بخسائر كبيرة في هذا الموسم، حيث يعد تغير درجات الحرارة أحد اهم الاسباب التي أدت الى ضعف الموسم الخاص بالعنب في قطاع غزة، إضافة الى سماح مديرية الزراعة في غزة باستيراد العنب المصري.

المزارع إبراهيم العمور يمتلك 7 دونمات عنب في منطقة الفخاري شرق مدينة خان يونس، تحدث لوطن، عن الخسائر التي لحقت به هذا الموسم وقال: " واجهنا مشكلة الذراع الميت في أغصان العنب بشكل كبير جراء دخول الصيف بشكل قوي اضافة الى قلة مياه الامطار في منطقة الفخاري، الأمر الذي ادى الى ضعف الإنتاج.

وتابع: تفاجأنا من قيام وزارة الزراعة بالسماح بدخول العنب المصري لقطاع غزة، الأمر الذي ادى الى تضاعف الخسائر، خاصة وأن نوعية العنب الموجود حاليا يتسم بحبة ضعيفة، الذي يجعل قبوله ضعيف في السوق.

وبين العمور أن احدى المشاكل التي لوحظت بشكل كبير في موسم العنب ما يسمى " بالخوميج "، أي وجود العدد من الحبات في القطف الواحد في حالة ذبول وتلف.

وأضاف "توقعنا في هذا العام ان ينتج دونم العنب من اثنين ونصف طن الى 3 أطنان، لكن صدمنا بإنتاج يتراوح ما بين طن الى طن ونصف"، وأردف: العديد من المزارعين فقدوا الموسم بالكامل بما يتراوح بخسارة 200 الى 250 دونما بالكامل.

وناشد العمور وزارة الزراعة بالوقوف الى جانب مزارعي العنب على وجه الخصوص، خاصة وأن المياه في منطقة الفخاري تعد مالحة، كما ويتم استيراد المياه الخاصة بالزراعة من مدينة رفح ويتم شراؤها عن طريق الساعة، الأمر الذي أدى لإرهاق كاهل المزارع، اذ تعد ساعة المياه بسعر 100 شيكل في المقابل سعر الكيلو الواحد من العنب على أرضه بسعر 2 شيكل الى 2 شيكل ونصف.

وطالب المزارع العمور وزارة الزراعة ان يتعدى دورها في دعم المزارع عن الارشاد، إلى إيجاد دعم حقيقي ضمن خطة سليمة لمساعدة المزارعين في انتاجهم.

وتابع: بما يخص قطف العنب في كل عام يتراوح القطف الواحد 350 جراما، أما هذا العام لا يتعدى 100 جرام.

يشار إلى أن موسم العنب يبدأ عادة من حزيران حتى تشرين ثان، ليستمر إلى كانون الاول في بعض الاصناف.

 

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير