الاحتلال يمنع 45% من المرضى من العلاج في الضفة أو الداخل

صحة غزة تناشد عبر وطن بتأمين مستلزماتها الطبية لإنقاذ حياة المرضى

25.07.2019 01:00 PM

الخليل- وطن- أحمد مغاري: 14 عاما من الحصار والتضييق على قطاع غزة، كانت كفيلة بتدمير مختلف مناحي الحياة فيها، سواء على مستوى الاقتصاد او الزراعة او التجارة، أو الحياة اليومية للمواطنين، وتكدس البطالة وغيرها، فلم ينج من ذلك الحصار اللعين سوى من استشهد.

بعد فرض الاحتلال الحصار على قطاع غزة اصبحت حياة المرضى على حافة جرف ما بين الموت او الحصول على العلاج، وذلك نتيجة لنقص كبير في كميات الأدوية المتوفرة في مستشفيات القطاع ولاسيما المخصصة للأمراض المزمنة.

في سياق ذلك التقت وطن مع الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة الدكتور أشرف القدرة الذي قال: إن فرض الاحتلال الحصار على قطاع غزة لأكثر من 12 عاما سبب ازمة غير مسبوقة عصفت بالمستشفيات حيث وصلت نسبة نقص الادوية قرابة 52% ".

وأوضح القدرة أن النقص الحاد في الأدوية يضرب أهم المستلزمات الطبية والعلاجية، المتعلقة بأمراض السرطان والأورام بالإضافة لصحة الأم والطفل والحليب العلاجي المخصص للأطفال، إلى جانب النقص الواضح في الأدوية المخصصة لعلاجات الحالات النفسية والعصبية، وصولا لمرض الهيموفيلا والتلاسيميا.

وبيّن القدرة انهم ما زالوا يعملون جاهدين من أجل تطويق هذه الأزمة الخانقة التي قد تؤدي إلى فقدان العديد من الاشخاص حياتهم نتيجة عدم تلقي العلاج المناسب في مستشفيات غزة.

واشار القدرة أن مخصصات الخدمات الصحية في مستشفيات قطاع غزة تبلغ نسبتها ما يقارب الـ 40 مليون دولار، اي أن الوزارة تحتاج كل نصف عام 20 مليون من اجل تقديم الخدمات للمواطنين بشكل أفضل.

وأردف أن ما وصل مستشفيات قطاع غزة في منتصف هذا العام هو 10 ملايين دولار اي نصف ما خصص من ميزانيتها النصف سنوية، الأمر الذي جعل الوزارة والخدمات الصحية في إطار التدهور الشديد، لتعصف ازمة خانقة بجميع مرافق القطاع الصحي.

وأوضح القدرة أن الاحتلال يرفض ويمنع حوالي ما نسبته 40_45% من الحالات من العلاج في الضفة ومستشفيات الداخل وهذا يتنافى مع القانون الدولي الإنساني ومع اتفاقية جنيف الرابعة التي أكدت على حق المواطن في العلاج.

وحمل أشرف القدرة عبر وطن المسؤولية الكاملة في نقص العلاج والخدمات الطبية خاصة للفئات التي تعاني من الأورام السرطانية والنفسية وكذلك صحة الأم والاطفال ومرضى الكلى للاحتلال الإسرائيلي، والمجتمع الدولي الذي ما زال يلتزم الصمت حتى اللحظة، إزاء هذه الأزمة الخانقة.

وبين القدرة أيضا أن الحاضنة الحكومية لم تقف حتى اللحظة عند مسؤوليتها في ارسال الأدوية والمستلزمات الطبية لقطاع غزة.

وناشد عبر وطن أن يقف الجميع أمام مسؤوليتهم تجاه قطاع الخدمات الصحية والطبية. موضحا أن ما يصل لقطاع غزة لا يتجاوز الـ5% من المستلزمات الطبية التي تحتاجها.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير