شوارع موت في أرطاس والمواطنون عبر وطن: الحكومة تهمش قريتنا

01.08.2019 03:00 PM

بيت لحم- وطن- ساري جرادات: تشهد شوارع بلدة أرطاس أزمات مرورية خانقة، وغير عادية في القرى، بسبب تعديات المواطنين على الشارع العام، وعدم امتثالهم للقوانين التي تنظم عملية بناء المنازل قرب الشوارع العامة، ونتيجة لعدم قيام مجلس بلدي أرطاس بمهامه في هذا الموضوع، وفقا لآراء بعض مواطني البلدة، الذين قابلتهم وطن.

المواطن علي أسعد قال لـ وطن، إن شوارع بلدته أرطاس ضيقة، وغير معبدة بطريقة تمكن مركبات النقل العمومي من الوصول إلى كافة مناطق البلدة، فيما يتذرع السائقون أن المناطق التي يطلب الركاب الوصول إليها غير صالحة لوصول مركباتهم، وهو ما يكلف المواطنين وقتا وجهدا إضافيين للوصول الى منازلهم.

وطالب المواطن أسعد جهات الاختصاص بإصلاح الشوارع العامة، وتوسعتها.

وتعاني شوارع البلدة أيضا من عدم وجود جدران استنادية على حوافها، وهو ما يعرض حياة المواطنين للخطر، ويضطر بعض السائقين إلى الانتظار لدقائق حتى تستطيع المركبات المقابلة لهم بالعبور، وكأن الشارع أضحى ذا مسرب واحد، حيث لقي مواطن حتفه نتيجة عبوره أحد الشوارع الخطرة خلال الشهر الماضي.

وقال المواطن جمال عايش لـ وطن: نعاني منذ سنوات عديدة من الحفر والقاذورات المنتشرة في الشوارع العامة، وانزلاق مركبات المواطنين نتيجة لعدم وجود جدران استناديه، على جوانب الشوارع المحاذية للأماكن المرتفعة، وهو ما يؤدي إلى التسبب بمكاره صحية وانزلاقات في الشوارع وتعريض حياة المواطنين إلى الخطر.

وطالب عايش وزارة الحكم المحلي بإيلاء بلدته عناية واهتماما خاصا، كونها تحوي من الآثار التاريخية العديد من المواقع والأماكن.

المجلس القروي في قرية أرطاس، بين أن عمر القرية يتجاوز ٦ آلاف عام، وأن التعديات على الشوارع العامة بدأت قبل تأسيس المجلس البلدي في منتصف تسعينيات القرن الماضي، وأن عملهم في المجلس هو عمل تطوعي دون مقابل مادي.

رئيس مجلس قروي أرطاس أحمد اسماعيل قال لـ وطن، إن الإمكانيات المالية لمجلسه لا تسمح بالقيام بمهامها، وقيام عدد من المؤسسات الدولية بوقف مساعداتها للحكومة الفلسطينية حال دون تنفيذ بعض المشاريع، التي كانت مقررة في البلدة.

وطالب اسماعيل الجهات الحكومية الفلسطينية بدعم بلدته لتشجيع السياحة اليها، وتخليص المواطنين من كوابيس الأزمات المرورية والمخاطر التي تنتج عن ضيق الشوارع وعدم توفر الجدران الاستنادية على جانبي الشارع.

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير