ممنوع أمنيا وعلاجه غير متوفر في مشافينا..

الأسير المحرر بلال استيتي يناشد عبر وطن لتأمين علاجه

05.08.2019 04:06 PM

جنين- وطن- محمد عتيق: لم تكن سنوات الأسر، للمحرر بلال استيتي (38 عاما) من مخيم جنين، مجرد أيام وساعات تمضي داخل أسوار تعلوها الأسلاك الشائكة، ففي هذه السنوات أنهكه المرض، وفتك بجسمه الإهمال الطبي، الذي لاحقه حتى في حريته، ليقضي عمره باحثا عن علاج دون جدوى، فالعلاج متوفر في مستشفيات الاحتلال، أو خارج الضفة الغربية، مما دفع استيتي لإطلاق مناشدة عبر وطن لعلاجه.

اعتقل استيتي لمدة أربع سنوات ونصف، أصيب خلالها بعدة أمراض، منها ما هو خطير جدا، أصابت الكبد والرئتين، بالإضافة إلى مفاصل ساقيه، التي جعلته يتكئ على عكازات تساعده على المشي.

يقول استيتي لـ وطن: "أعاني من التهاب شديد في الكبد، وهذا يمهد إما لسرطان أو لتشمع في الكبد، بالإضافة إلى كسل في عمل الرئتين، حيث أن جهد الرئتين 46%، وأنا مصاب بالسكري، والتهاب وضغط الشريان الرئوي، وأيضا وجود مفصل ملتهب وبحاجة إلى مفصلين لركبتين، وهذا نتيجة الإهمال الطبي المتعمد في سجون الاحتلال".

نقص الأجهزة والمعدات في المستشفيات الفلسطينية داخل الضفة الغربية، فاقم من الحالة الصحة الأسير استيتي، فهو يحتاج إلى أجهزة متخصصة في الرئتين والكبد.

يقول استيتي: بسبب وجود مشكلة في الرئتين وعدم وجود أجهزة متخصصة في المستشفيات الفلسطينية للتعامل مع الرئتين، لا يوجد أي مستشفى يشخص حالتي، فانا أحتاج إلى علاج وعمل فحوصات متخصصة، وخزعة ومنظار للتأكد من مدى التلف الحاصل في الكبد والرئتين".

معاناة المرض غير مقتصرة على حياة استيتي خلال النهار، أو خلال ممارسته حياته اليومية، بل يلاحقه أيضا أثناء نومه، مما يضطر لاستعمال أجهزة تنفسية تبقيه على قيد الحياة.

يتحدث استيتي لـ وطن: " أعاني من مرض الاختناق التنفسي، وهذا يعني أنني أفقد النفس 30 مرة تقريبا خلال الساعة، عدم دخول الأكسجين إلى الدماغ خلال فترات يؤدي إلى مشاكل في الرئتين والجهاز التنفسي، استخدم جهاز لتنظيم التنفس، يقيدني حتى في نومي".

الرفض الأمني للأسير استيتي منعه من الحصول على تصريح من قبل الاحتلال للدخول الى الأراضي المحتلة لتلقي العلاج.

يقول: " يرفض الاحتلال إعطائي أي تصريح للدخول إلى المستشفيات الاسرائيلية كون العلاج مفقودا من مستشفيات الضفة الغربية، وتقدمت بطلب إلى المحكمة العليا الإسرائيلية بالدخول إلى المستشفيات وحصولي على تصريح إلا أنه قوبل بالرفض."

وناشد استيتي عبر وطن الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء محمد اشتيه ووزيرة الصحة مي كيلة، وكافة المسؤولين بالتدخل لتوفير العلاج اللازم له، في أي مكان يتوفر فيه العلاج".

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير