مواطنون يصرخون عبر وطن: جنين صارت "فطيسة".. والمسؤولون مكتوفو الأيدي!

05.09.2019 04:11 PM

جنين- وطن- محمد عتيق: أصبح منظر النفايات المتكدسة في احياء وسوق مدينة جنين روتينا يوميا منذ عدة شهور بسبب عدم انتظام حملة إزالة النفايات من قبل عمال النظافة، فحاويات القمامة ممتلئة بالإضافة الى كميات مضاعفة ما تحتويه بجانبها، الامر الذي شكل منظرا مزعجا للمواطنين بسبب تكدسها، وما تخلفه من روائح، وتجمع للقوارض والحيوانات.

حي الزهراء أحد احياء مدينة جنين الحيوية تعاني من نقص كبير في حاويات القمامة، مما يضطر الأهالي الى نقل القمامة بسياراتهم الى أقرب حاوية قمامة.

يتحدث حذيفة الجمل أحد أصحاب المحال التجارية في حي الزهراء لـ وطن: بنايتنا قائمة منذ سنة تقريبا ولا يوجد عندنا حاوية قمامة رغم اننا ندفع ثمن خدمة ازالة النفايات للبلدية، ما اضطررنا لتجميع الكراتين والنفايات في محل قيد الانشاء وكل أسبوع على حسابي الخاص انقلها الى حاويات قريبة، والامر أصبح يزداد سوءا لكون الأهالي أصبحوا يضعون قمامتهم داخل المحل الذي اجمع فيه النفايات.

تجميع النفايات ليست المشكلة الوحيدة في أسواق جنين او احيائها فالرائحة الكريهة عممت في كل الأماكن القريبة من الحاويات وتجميع النفايات، وأصبحت الرائحة في كل مكان بسبب تجمع النفايات، وعصارة النفايات التي سالت الى وسط السوق.

التاجر احمد شبلوني قال لـ وطن: الحاوية 24 ساعة مليانة نفايات، كل يوم نحتاج لإزالتها، والأرض كذلك والسوق صارت ريحته كريهة، الزبائن بهربوا من المكان من اول ما يدخلوا السوق، ويضيف": إزالة النفايات من السوق أصبحت بحاجة الى طلب خطي للمسؤولين حتى يتم ازالتها".

احمد الجلبوني أحد تجار سوق جنين القديم، يقول: " أصبحنا نقدم طلبا خطيا للبلدية حتى يتم ازالتها، وهذا يتم بعد ان تمتلئ الحاوية، والقمامة في كل مكان ورائحتها السيئة."

لن يختلف الحال كثيرا عن احياء المدينة الأخرى فالبلدة القديمة تعاني من تراكم النفايات، وازالتها، ونقص في عدد العمال المسؤولين عن تنظيف هذه الحارة.

المختار الحاج علي جبالي، مختار البلدة القديمة، قال لـ وطن: "منذ عدة أشهر ونحن نعاني من تكدس النفايات، والتقصير من قبل عمال النظافة، ولا يوجد أي رقابة من المسؤولين على العمال وعامل واحد للحارة لا يكفي، ولا يوجد أي حاوية داخل الحي، وعندما نتوجه للمسؤولين نتلقى الوعودات دون التطبيق على ارض الواقع ونحن على هذا الحال منذ عدة شهور."

ويضيف الجبالي: " يتم تنظيف الحارة ووضع القمامة في الاكياس، ويتم تجميع الاكياس وتبقى احيانا أسبوعين دون ازالتها، ما يؤدي الى تجمع القوارض التي أصبحت تدخل البيوت نتيجة تجمع القمامة، والكلاب الضالة التي تمزق أكياس القمامة، وانتشار البعوض.

وتجمع النفايات وتكدسها، جلب الامراض عن طريق الحشرات، وسجل عدد من الإصابات حسب رواية اهل البلدة القديمة، وتركزت الإصابات في الأطفال.

المواطن رأفت جبارين أصيب طفله بحساسية نتيجة لسع القارص والحشرات المسممة من النفايات، وظهرت علاماته على ساق وايدي طفله، ونقله للمشفى، ليخبروه بـأنه "تعرض للسعات من البعوض المسمم عن طريق النفايات".

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير