يعانون من اقتحامات ومواجهات يومية مع الاحتلال...

أهالي بيت أمر يطالبون عبر وطن بمركز طوارئ يعمل على مدار الساعة!

30.09.2019 03:54 PM

الخليل- وطن- شيرين حريزات: يبلغ عدد مواطني بلدة "بيت أمر" شمال مدينة الخليل 19 ألف نسمة تقريبا، تحاصرها ثلاث مستوطنات جاثمة على أرضها، ونقطة للاحتلال  على مدخلها، ما يجعلها إحدى أكثر البلدات الفلسطينية التي تتعرض لاعتداءات الاحتلال المتكررة.

هذه الاعتداءات ينتج عنها إصابات وجروح للمواطنين بشكل دائم، ما يستلزم نقلهم إلى مراكز صحية، إلّا أن أقرب مستشفى من بيت أمر، يقع خارج البلدة، ويبعد عنها زمنياً 20 دقيقه في سيارات الإسعاف، وهو ما يعرّض حياة المصابين للخطر.

من جهته أكد مصطفى أبو مارية عضو المجلس الشبابي في البلدة لـوطن، على أهمية وجود مركز طوارئ على مدار ٢٤ ساعة، حيث تعتبر بيت أمر منطقة تماس دائم مع الاحتلال.

وأوضح أبو مارية أن القرية تشهد مواجهات يومية، في ظل عدم وجود مركز طوارئ، ما أدى إلى استشهاد عدد من المصابين جراء عدم اسعافهم مباشرة.

وقال أبو مارية إنه في يوم واحد استشهد ثلاثة شبان، جراء سَلك الإسعاف طرق بعيدة وصعبة للوصول إلى أقرب مركز صحي، مؤكدا أن معظم المواجهات تكون خلال ساعات المساء والليل وهو ما يصعب عملية نقل المصابين الى المشافي.

وطالب أبو مارية عبر وطن، صناع القرار بالإسراع في تأهيل مركز صحي داخل القرية، حتى لا تخسر بيت أمر مواطنين آخرين.

من جهته قال رئيس بلدية بيت أمر، ماهر طومار لـوطن إن "أطماع الاحتلال بالاستيلاء على بيت أمر جعلها بلدة منكوبة تتعرض لاعتداءات يومية، بسبب موقعها الجغرافي".

وأضاف طومار أن البلدة بحاجة للكثير من التحسينات لتعزيز صمود الأهالي، ومن ضمن احتياجات البلدة الرئيسية مركز طوارئ يعمل على مدار الساعة.

وناشد رئيس المجلس من خلال وطن وزيرة الصحة، مي كيله، بإصدار قرار بإنشاء مركز طوارئ لإنقاذ المصابين من اعتداءات الاحتلال، مشيرا إلى وجود طابق فارغ ومتاح للاستخدام في مركز صحة بيت أمر الحكومي، ويصلح أن يكون مركزاً للطوارئ.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير