جاءت من غزة إلى نابلس لتصبح وحيدة بلا عمل ولا مأوى..

هداية الأسطل تناشد المسؤولين عبر وطن لاستعادة وجهها الجميل

10.10.2019 12:46 PM

نابلس – وطن – علا مرشود: "أنا ما عشت مع أهلي، عشت بالمستشفيات" بهذه الكلمات وصفت الشابة هداية الأسطل "25 عاما" حياتها،  وهي من قطاع غزة، وتسكن حاليا مدينة نابلس.

متنقلة بين مشافي مصر وغزة والضفة الغربية قضت هداية الـ 22 عاماً المنصرمة من حياتها بعد أن أصيبت بانفجار في بيت عائلتها، أدى إلى حروق بالغة من الدرجة الثالثة والرابعة في كافة أنحاء جسدها، لم تقتصر آثارها على تشوهات في الشكل فقط انما امتدت لتصل مضاعفات صحية لا حصر لها.

مشاكل العظام والأعصاب والتنفس بالإضافة إلى سرطان الرحم، كل ذلك كان له حظاً وافراً من جسد الشابة هداية وهي لا زالت في مقتبل العمر وريعان الشباب، ولكن هداية لا زالت تأمل بحياة أفضل وعلاج جذري.

العديد من العمليات الجراحية والتجميلية التي خضعت لها هداية، حيث عدد منها كان على نفقة السلطة الفلسطينية وعدد آخر على نفقة عائلتها الشخصية التي بالكاد تستطيع تأمين جزء بسيط من هذه التكاليف، لكن مؤخراً أوقفت وزارة الصحة العلاج بحجة أن "لا حل لمعاناة هداية".

اليوم يمضي على وجود هداية وحيدة في نابلس عام وثلاثة أشهر عن طريق تحويلة علاج، أمضت الفترة الأولى منها بلا مأوى فاحتضنتها عائلة من مدينة قلقيلية، ثم وبسبب تكاليف وصعوبة المواصلات من قلقيلية إلى نابلس استطاعت استئجار سكن مشترك بمبلغ بسيط.

الأصعب من المرض على هداية هو الغربة والبعد عن العائلة في ظروف كانت فيها بحاجة لالتفافها حولها، وأكثر ما يؤلمها نظرات الناس وتعليقاتهم الجارحة واللاإنسانية، كما تقول.

هداية شابة مغتربة مريضة بلا معيل بلا عمل وبلا مرافق، من خلال وطن وجهت مناشدتها للرئيس محمود عباس ولرئيس الوزراء محمد اشتية ولأصحاب الضمائر الحية ليحققوا لها أمنيتها الوحيدة في العلاج، كي تعود سالمة إلى أهلها.
 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير