يطا بين شح المياه وسوء الخدمات والمواطنون يناشدون عبر وطن

16.10.2019 03:45 PM

الخليل- وطن- شيرين حريزات: غياب التوزيع العادل للخدمات وعدم الحصول على أدنى متطلبات الحياة، يقفان عائقاً في وجه أهالي يطا جنوبي الخليل، وتحديدا حق الحصول على المياه، فكميات المياه التي تحصل عليها بعض المناطق في يطا لا تكفي لسد أبسط احتياجاتها.

إلى جانب ذلك فإن أكثر من55٪ من أحياء مدينة يطا لا يوجد لديها شبكه مياه، أي أن خدمة المياه داخل المدينة ضعيفة جداً، ومن هذه المناطق التي لا تحتوي شبكة مياه: "منطقة المنطار، خلة سليم، عزيز، بيت عمرا، السهل، مراح جبر، خريسا وادي سادا، قرية الراس، خلة صالح، الحيلة، والكرمل، الدوير، والمسافر"، وبعض المناطق الشمالية للمدينة وغيرها الكثير من المناطق.

في يطا، يستنزف الاحتلال والقرارات المحلية صبر سكان المنطقة الذين يعانون في الحصول على الماء.

المواطن عزام مصري قال لـ وطن إن المواطنين بخاصة مربي المواشي يضطرون لشراء صهاريج المياه التي قد تصل إلى 600شيكل شهرياً، مما يزيد عليه الأعباء.

وأضاف: أي أننا نحتاج ما يقارب 7200 شيقل سنوياً من المياه، في حين أننا من المفترض أن نحصل على المياه كباقي المواطنين دون أن نضطر إلى دفع كل هذه المبالغ.

وأكد مصري أن كل هذا يؤدي إلى فشل المشاريع الزراعية وابتعاد المواطنين عن الزراعة؛ فالمواطنين أصبحوا تحت رحمة، السوق السوداء، لشراء صهاريج المياه والتي تكون من مصادر خاصة.

هناك الكثير من المواطنين يملكون اشتراكا للمياه، إلا أن المياه لا تصلهم، فالمواطن عياش عوض تحدث لوطن بأنه من أشهر طويله لم تصله المياه، يقول: "من ٧ أشهر لم تصلني المياه ونشتري الخزانات، حياتنا صعبة كثيرا بدون مياه".

من جهته أكد رئيس قسم المياه في بلدية يطا محمد ابو عليا، لوطن أن مشكلة المياه هي من أكبر المشاكل التي تعاني منها مدينة يطا، وأشار إلى أنها تعاني من نقص كبير في كمية المياه الحاصلة عليها، وهذا لتحكم الاحتلال بمصادر المياه، وعدم عدالة توزيع المياه على جميع المناطق، أي أنه في حال أن شبكة المياه أصبحت متوفرة للجميع، فإنه لن يكون هناك مياه تغطي احتياجات المواطنين كافة.

تجدر الإشارة إلى أن نظام توزيع المياه الحالي في مدينة يطا منذ العام 1979، يقترب من نهاية عمره الافتراضي، إضافة إلى وجود ثلاثة خزانات وهي خزان المدارس، وخزان خلة سليم، وخزان بيت إمرا، وخزان آخر غير سليم هيكلياً ولا يعمل حالياً.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير