يعاني ظروفا مادية صعبة للغاية..

طفله مصاب بالربو والآخر بالعظم الزجاجي.. ويناشد عبر وطن لعلاجهما

24.10.2019 04:43 PM

رفح- وطن- أحمد مغاري: الأزمات الخانقة والحصار المرير الذي يعيشه المواطنون في قطاع غزة، لم يضرب البنية التحتية فحسب، بل إن أثر أيضا على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للمواطنين في غزة، لتصبح الكثير من العائلات تحت خط الفقر لا تستطيع أن توفر قوت يومها.

في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وبالتحديد في منطقة "زلاطة" ترقد العديد من العائلات بأزقة ذلك الحي، الذي لا يحتوي على أدنى مقومات الحياة للإنسان، فشوارعه الرملية أشبه بالممرات، خالية من التمديدات الصحية، كونها تعتبر نائية وبعيدة عن مركز المدينة وخدمات البلدية.

هناك في تلك الأزقة البالية، التقت وطن المواطن أحمد شيخ العيد ذي الـ "34" عاما، الذي لم يفلت من دائرة الفقر، إلى جانب كونه يعيش وسط أطفال مرضى وبحاجة للعلاج، وآخرين بحاجة للكسوة المدرسية.

يقول أحمد لوطن: أعيش مع زوجتي وخمسة أطفال داخل غرفة صغيرة لا تكاد تكفي لشيء، لدرجة أني وضعت أثاث بيتي في ممر صغير بفصل بيتي عن بيت شقيقي، فضيق الغرفة وما يعانيه أطفالي لا يسمح بوجود مستلزمات داخلها.

وتابع شيخ العيد لوطن "أنا عاطل عن العمل ولدي 5 أطفال الأكبر أمير وعمره 8 سنوات يعاني من مرض الربو، وهو بحاجة دائمة للبخاخ والعلاج، وفي بعض الأحيان يفقد الوعي نتيجة لضيق التنفس وعدم وجود الدواء.

ولكن أمير ليس الطفل الوحيد المريض في العائلة، فعلى الجانب الأخر يرقد مجد "3 أعوام ونصف" طريح الفراش دون حراك بعد أن أصيب بمرض العظم الزجاجي، نتيجة لخلل في الجينات، ليصبح هو الآخر بحاجة للعلاج، في ظل وضع مادي صعب بالكاد تتوفر فيه لقمة العيش.

وعن عمله قال أحمد لوطن "أعمل في قطف الخضروات مقابل 5 شواكل لكل ساعة، ولكن أقصى حد لعملي لا يتجاوز الـ 4 ساعات، وهي غير كافية لتوفير مستلزمات أطفالي وخاصة المرضى منهم فهم بحاجة لغذاء خاص ورعاية كاملة.

وتابع "توجهت للمسؤولين المعنيين من أجل توفير علاج لطفلي المصاب بمرض العظم الزجاجي، ولكن دون فائدة، فالطفل بحاجة لفرشة طبية ومروحة بشكل دائم، لكن لانقطاع الكهرباء لا أستطيع توفير ذلك له، ووضعي المادي لا يسمح فتكلفة العلاج كل 4 شهور تقدر 800 شيكل من أجل اعطائه علاج " الاريديا" بهدف تقوية عظامه وتماسكها.

وأردف أحمد أنه يعاني وبشدة أثناء محاولة نقل طفله مجد من مكان لآخر فعظمه حساس جدا، ويخاف عليه من تكسر عظمه أثناء تحريكه ولعب أطفاله معه.

وناشد شيخ العيد الجهات المختصة والمعنية من أجل توفير العلاج لطفله فهو عاطل عن العمل ولا يستطيع توفير متطلبات أبنائه المرضى، بالإضافة لكسوة الباقين في ظل تلك الظروف المعيشية الصعبة.

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير