مسابقات حكومية

02.12.2019 10:40 PM

كتب: مصطفى شويكي

في ضوء المنافسة بين أبناء الشعب الواحد في الحصول على وظيفة في إحدى المؤسسات سواء الحكومية أو غيرها، فإن ما يحدد توظيفه وقبوله عند بعض المؤسسات هو شهادته العلمية ومستواه الأكاديمي، أمّا عند البعض الآخر وهو الأكثر انتشارًا فإن الواسطة هي التي تحكم على المتقدم قبوله من عدمه، وكلّما زادت الواسطة قوة وسيطًا كلما زادت فرصة قبوله.

في الجهة الأخرى تقوم المؤسسات الحكومية بعمل مسابقات مختلفة في مجالات متنوعة وتقوم بتوزيع جوائز على الفائزين، كنوع من التخدير والتغطية على عجزها، فتُعطى الجوائز للفائزين سواء كانوا أصحاب كفاءة أو لا. " فهي تعطى لمن يستحق" . إلا أن الشعب الفلسطيني ومع نسبة العاطلين عن العمل فيه، ليست المسابقة هي هدفهم أو ما يطمحون إليه، وإنما يريدون وظائف تضمن لهم ولأسرهم قوت يومهم، ليس فقط جائزة لا تسمن ولا تغني من جوع.

وهذا ما يعني أن تكون الجوائز التي تقدمها المؤسسات الحكومية عبارة عن وظائف للفائزين في المسابقات التي تقيمها، أو تغيير طبيعة هذه المسابقات حتى تشمل عددا كبيرا من أبناء الشعب الفلسطيني وليس فقط جزءا منهم. فالشعب الفلسطيني يبحث عن فرصة لا عن جائزة، والمؤسسات هي التي بإمكانها إتاحة تلك الفرصة لأبناء الشعب.

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير