نادي فرسان "يطا" يعاني شح الدعم.. واللاعبون يناشدون عبر وطن

12.12.2019 04:37 PM

الخليل- وطن- شيرين حريزات: تأسس نادي شباب يطا لكرة القدم الفلسطيني، الملقب بالفرسان عام 1982 في مدينة يطا بمحافظة الخليل، وينافس النادي في الدوري الفلسطيني الممتاز للضفة الغربية.

ورغم تقدم النادي إلّا أنه يعاني من شح في الدعم المادي، ما يعيق من تطوره وتقدمه، إلى جانب نزوله المتكرر من درجة الاحتراف إلى درجة الجزئي، إلى أن وصل به الحال إلى درجة ثانية.

اللاعب سائد جبور قال لـوطن إن اللاعبين يقومون بما هو عليهم من تدريبات، إلا أنه وبسبب نقص الدعم المادي المقدم لهم، لا يستطيعون التقدم بشكل سريع.

وأوضح جبور أن اللاعب يحتاج إلى أن يتفرغ للعب حتى يتمكن من التطور بالفريق، مشيراً إلى أن ظروف الحياة الصعبة تجعلهم يطالبون بمستحقاتهم.

وقال: نحن نترك وظائفنا من أجل اللعب، وهذا وجبنا، ولكننا في ذات الوقت نحتاج إلى دعم من أجل الاستمرار.

وأوضح جبور "إن أكثر ما نحتاجه هو دعم الجمهور لنا وخصوصا رجال الأعمال في مدينة يطا، والذي قد يساهم دعمهم في الحفاظ على الفريق وتقدمه.

من جهته قال رائد الخضور مدرب نادي الفرسان لـوطن: "على الرغم من شح الإمكانيات الذي يعاني منه النادي، إلا أننا نحاول أن نكون في المقدمة، وأولى خطواتنا لتطوير النادي هو الحفاظ على اللاعبين الموجودين في النادي حتى لا يتم استقطابهم من قبل النوادي الأخرى.

وأشار الخضور إلى أنه تم استقدام لاعبين اثنين جدد، مضيفا أن النادي يعاني من مشاكل ويحتاج إلى التفاف جماهيري حوله من قبل أهالي يطا، لاستعادة سابق عهده.

وتعتبر إحدى أهم المشكلات التي يعاني منها نادي الفرسان التغيير المستمر للإدارة، حيث تكون إدارة النوادي إما بالانتخاب أو بالتزكية لتسيير أعمال النادي وتنظيم وضعه.

المشرف الرياضي للنادي، زهير أبو طه، قال تطرّق إلى أوضاع النادي إداريا، قائلاً: "كان هناك إدارة سابقة للنادي إلا أنها قدّمت استقالتها، ما جعل الشباب يتطوعون وينظمون لجنة لإدارة النادي."

وأضاف: "الإدارة أحد الركائز المهمة لنجاح النادي وبدون الإدارة يضيع، فسبب التبدّل المستمر للإدارة، أصبح هناك غزو للنادي من قبل النوادي الأخرى، والتي استقطبت ثلاثة لاعبين أساسيين، وهذا يؤثر على أدائه".

ويبقى نادي فرسان يطا بحاجه إلى دعم معنوي ومادي وثبات إداري ليعود إلى سابق مجده، ويستطيع أن يستمر في عطائه لجمهوره.

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير