تكسر قواعد المجتمع.. فنية صيانة هواتف في جنين تروي لوطن قصتها

18.12.2019 03:57 PM

جنين- وطن- محمد عتيق: زينة ابو عون من بلدة جبع قضاء جنين، فتاة عشرينية حققت نجاحا كبيرا بإنشائها مشروعها الخاص، رغم كل الظروف التي احاطت بها، تعلمت صيانة الهواتف النقالة، وابدعت فيها، لتتيح المجال للفتيات تحديدا بالحفاظ على خصوصيتهن عند صيانة هواتفهن.

تحدت ابو عون كافة الظروف المحيطة بها، الاقتصادية والاجتماعية، وانشأت مشروعها الخاص، رغم كافة الصعوبات التي تواجه غالبية الفتيات الفلسطينيات في انشاء مشاريعهن الخاصة.

تقول زينة لـ وطن: "عندما طرحت فكرة انشاء المشروع، تلقيت كمية كبيرة من التعليقات السلبية، الا انني اتخذت قراري وانشأت مشروعي في صيانة الهواتف، فهي المهنة التي أحببتها ودرستها ووفقت بها".

وبعد إنشاء ابو عون لمشروعها، وافتتاحه مسجلة اولى خطوات نجاحها، الا انها تحدت الظروف السلبية التي شككت في عملها، والاستعانة بمحلات اخرى لإنجازه.

تتحدث أبو عون: الكثير من الزبائن كانوا يظنون في البداية انني استعين بمحلات او مراكز صيانة اخرى لصيانة الهواتف، حتى قمت بتصوير نفسي وانا اجري صيانة لأحد الهواتف ونشرتها على صفحة الفيس بوك الخاصة بمشروعي، وبعدها تلقيت الدعم الكبير وخصوصا من النساء".

وتؤكد أبو عون أنها تساعد النساء على الحفاظ على خصوصيتهن نتيجة ما تتعرضن له من ابتزاز عند صيانة الهواتف، وسلب الصور وتهديدهن بها، بالإضافة إلى ان كثير منهن يلجان لإتلاف الهواتف عند تعطلها كي يحمين أنفسهن من مثل هذه الحوادث.

لم تحظ زينة ابو عون بفرصة تدريب بعد انهاء دراستها من أحد المراكز التعليمية كونها الفتاة الوحيدة بين عشرين شابا درسوا هذا التخصص، ما شجعها أيضا على توفير الفرصة للفتيات الراغبات في دراسة التخصص، بالتدريب في معرضها.

تقول زينة: انهيت دراستي من مدرسة سيلة الظهر الصناعية، تخصص صيانة هواتف، وتوجهت الى مركز جلاكسي للحصول على تعليم اخر في نفس التخصص، لكن واجهتني صعوبة في التدريب في أحد مراكز صيانة الهواتف كوني فتاة، بين عشرين شابا درسنا نفس التخصص، وكان التدريب الميداني هو أحد متطلبات التخرج، مما دفعني لأعلن توفير التدريب المجاني لأية فتاة درست التخصص ذاته.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير