فيديو| لحظة العثور على الطفل قيس داخل مجمع مياه في بيت حنينا بالقدس

تحديث| العائلة تعلن عن وفاة نجلها قيس أبو رميلة وتتخذ قراراً بتشريح جثته لمعرفة أسباب وفاته

25.01.2020 08:03 AM

رام الله- وطن: أعلنت مصادر طبية في مدينة القدس وفاة الطفل قيس أو رميلة (8 سنوات) بعد العثور عليه في مجمع مياه في بيت حنينا حيث فقدت أثاره عصر أمس الجمعة.

فيما أكدت عائلة الطفل المتوفى بأنه قد اتخذت قراراً بتحويل جثة الطفل قيس للتشريح، وذلك بغية معرفة الاسباب التي أدت إلى وفاته.

وفي وقت سابق من صباح اليوم السبت، قالت مصادر محلية في مدينة القدس إنه جرى العثور على الطفل قيس أبو رميلة الذي اختفى منذ عصر أمس الجمعة، في بلدة بيت حنينا. وأظهر شريط مصور طواقم الإسعاف وهي تجري محاولات إنعاش للطفل في المكان، بعد تعرضه للبرد الشديد طيلة ساعات.

وقال بيان صادر عن سلطة الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية، إنه تم "العثور على الفتى قبل قليل وتم نقله للطواقم الطبية التي باشرت بمعالجته ونقله إلى المشفى. ووفقا للمعلومات التي وصلت للإطفاء والإنقاذ الليلة الماضية، وصلت طواقم إطفاء وإنقاذ من محطة واد الجوز إلى منطقة تجمعت فيها مياه الأمطار وعملت ساعات على ضخ المياه. واتضح أن الفتى موجود في المكان تحت لوح خشبي، وعملت الطواقم على تخليصه ونقله للطواقم الطبية التي وصفت حالته بالخطيرة".

وأكد بيان للشرطة الإسرائيلية وفاة الطفل، وقال إنه جرى العثور على الطفل في مجمع المياه وقد فارق الحياة، وأن محاولات الإنعاش فشلت.

ويذكر أن الطفل قيس كان قد اختفى  عصر أمس الجمعة، في بلدة بيت حنينا الواقعة شمالي مدينة القدس المحتلة، وتبعه اندلاع مواجهات بين السكان وقوات الاحتلال.

وشارك المئات من الأهالي في عمليات البحث التي انطلقت مساء أمس. وفي بيان صدر عنها، قالت الشرطة الإسرائيلية إن "قوات كبيرة من الشرطة سارعت إلى المكان وشرعت بعمليات مسح وتمشيط للعثور على الطفل المفقود".

وقالت جمعية الهلال الأحمر في بيان صحافي، إن طواقمها نقلت نحو 25 من الإصابات للعلاج في المستشفيات فيما تلقى آخرون علاجات ميدانية، وأن الإصابات تنوعت بين الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط والاختناق والسقوط.

وحمّل محافظ القدس، عدنان غيث، في حديث لوكالة "وفا" سلطات الاحتلال المسؤولية عن حياة الطفل أبو ارميلة . وشكر أهالي القدس الذين خرجوا من جميع الأحياء للبحث عن الطفل المفقود، بشكل دفع الاحتلال للجنون والاعتداء عليهم ونصب الحواجز العسكرية في محيط المدينة المقدسة.

وأغلقت سلطات الاحتلال حاجزي قلنديا ومخيم شعفاط، ومنعت دخول القدس بشكل تام.

 

 

تصميم وتطوير