الاحتلال هدم منزل عائلة زرينة ثلاث مرات واعتقل 3 من أفرادها

13/06/2019

وطن للأنباء: لم تكتفِ سلطات الاحتلال بهدم بركسات وغرفة  سكنية تأوي عائلة الشاب محمد موسى زرينة في منطقة بير عونة اول امس، بل قامت باعتقال وزوجته ليلى ناصر فج وابنه موسى محمد موسى واقتادتهم الى جهة مجهولة، فجر اليوم الخميس.

وقالت عائلة زرينة ان قوات كبيرة من جيش الاحتلال داهمت منطقة بير عونة وقامت باعتقال محمدد موسى زرينة وزوجته وابنه الاكبر موسى وتركت افراد العائلة الباقين في المنطقة وتحت العراء، خصوصا بعد ان هدمت قوات الاحتلال الغرفة التي يقيمون فيها إلى جانب هدم بركسات المواشي التي تمتلكها العائلة والتي أقامتها بعد أن طردهم الاحتلال من منزلهم خلال هدمه محطة تنقية المياه التابعة لسلطة المياه في شهر اذار الماضي.

وبحسب ابنة الاسير محمد موسى زرينة فدوى فقد داهمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال بير عونة وقامت بمداهمة المنطقة ومحاصرة العائلة واعتقال والدها وامها وشقيقها الاكبر موسى الذين كانوا يتواجدون بمخيم عايدة حيث قامت بالاعتداء عليهم قبل اعتقالهم.

واضافت فدوى زرينة ان الاحتلال تركها مع اخواتها واخوتها البالغ عددهم سبعة اخوة غالبيتهم قاصرين دون من يرعاهم مطالبة كافة الجهات الرسمية الحكومية التدخل للافراج عن والديها وشقيها الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال فجرا.

ووصف منذر عميرة رئيس اللجنة التنسيقية لمقاومة الجدار والاستيطان عملية اعتقال عائلة زرينة ببيت جالا بانه عمل همجي ولا انساني وجريمة مضاعفة ومتكررة بحق هذه العائلة التي هدم الاحتلال مكان سكنها ثلاث مرات مرتين منهما في اقل من شهرين.

واضاف عميرة ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي نفذت جرائم حرب يحاكم عليها القانون الدولي بحق عائلة زرينة في منطقة بير عونة ببيت جالا حيث قامت بهدم منزلهم في منطقة المحطة التابعة لسلطة المياه خارج الجدار ثم قامت بهدم بركسات انتقلوا اليها للسكن بعد ان تبرعت بها مؤسسة دولية فرنسية اقاموا على قطعة ارض يملكونها حيث جرت عملية الهدم اول امس وها هم يواصلون الجريمة باعتقال محمد وزوجته وابنه.

واشار عميرة الى ان اللجنة التنسيقية لمقاومة الجدار وبالتعاون مع مختلف الجهات ستعمل على متابعة الموضوع بشكل قانوني من اجل الضغط على سلطات الاحتلال للافراج عن العائلة وتثبيتها بارضها مطالبا المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية اسناد هذه العائلة المنكوبة خصوصا الاطفال الذين وجدوا انفسهم بلا والد او والدة بشكل مفاجئ فجر اليوم.

من جهته استنكر حسن بريجية مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في محافظة بيت لحم عملية اعتقال عائلة زرينة و وصفها بالجريمة والعدوان الهمجي على عائلة منكوبة تسعى للعيش بارضها .

واضاف بريجية ان قوات الاحتلال الاسرائيلي تنتقم من العائلة لتمسكها بارضها وممتلكاتها وسعيها للدفاع عن وجودها بارضها في مدينة بيت جالا مطالبا كافة الجهات بالعمل على اسناد العائلة على اكثر من صعيد سواء كان قانوني او اسناد العائلة واعادة بناء ما دمره الاحتلال الى جانب اسناد ابناء واطفال محمد موسى زرينة وعدم تركهم وحيدين بعد غياب والهم و والدتهم وشقيقهم الاكبر.

من ناحيتها طالبت حركة فتح في مدينة بيت جالا المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية والصليب الاحمر الدولي التدخل العاجل لانقاذ عائلة المواطن محمد موسى زرينة والذي اعتقلته قوات الاحتلال فجرا مع زوجته وابنه فيما بقي باقي افراد العائلة يعيشون في خيمة بارضه التي هدم الاحتلال بركساته اول امس.

واكت حركة فتح على ضرورة تظافر كافة الجهات الحكومية والرسمية مع المؤسسات التي تعنى بالاسرى والمؤسسات الحقوقية من اجل انقاذ العائلة التي تم تشريها وهدم بركساتها واليوم تضاف جريمة جديدة الا وهي اعتقال الاب والام مما يتهدد باقي افراد الاسرة .