فقدوا البصر.. ورُزقوا البصيرة.. من يدعمهم؟

05.12.2016 12:11 PM

الخليل- وطن: هم فقدوا الرؤية بعيونهم، لكن العزيمة والإرادة ابصرت قلوبهم، يحاولون بما تيسر لهم من ادوات ووسائل تجاوز الإعاقة التي يعانون منها.
غير ان هؤلاء بالإضافة لإعاقتهم البصرية، فإن إعاقات عدة تقف في طريق الحصول على حقوقهم المشروعة في التعليم واللعب، كما هو الحال في جمعية الكفيف الخيرية في الخليل التي تحول قلة ذات اليد عن توفير الكثير من متطلبات الطلبة الأكفّاء واحتياجاتهم.
وتعتبر روضة ومدرسة الكفيف المدرسة، الوحيدة في محافظة الخليل، حيث تقوم جمعية الكفيف الخيرية برعاية هذه المدرسة التي تعتبر مدرسة أساسية (الصف الأول حتى الصف السابع) ليكون بعدها التلميذ قادرا على الاعتماد على نفسه قبل انتقاله إلى مدارس المبصرين وعالمه الجديد.
ويشارك الاحتلال الإسرائيلي بشكل كبير في أسباب الإعاقة في الأراضي الفلسطينية، ومن بينها فقدان البصر، عبر اعتداءاته وانتهاكاته  المستمرة، ما يسبب إعاقات متعددة ومتنوعة.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير