أمراض خطرة انتشرت فيها مؤخرا..

دير عمار تستنجد بـ وطن لتجديد شبكة مياه عمرها 35 عاماً

13.02.2019 03:13 PM

وطن للانباء- وفاء عاروري: لم يعد بإمكان أهالي قرية دير عمار شمال غرب مدينة رام الله، شرب المياه التي تصلهم عبر الشبكة الممتدة في القرية، فالشبكة التي تجاوز عمرها خمسة وثلاثين عاما، صدأت واسودّ لونها، وباتت تشكل خطرا على حياة الأهالي.

مواطنو دير عمار ومجلسها القروي استنجدوا بـ وطن، من أجل تسليط الضوء على هذه القضية الخطرة، ودفع الجهات المختصة لإيجاد حل لها بأسرع وقت ممكن.

الطفل يزيد الذي يحمل زجاجة مياه صغيرة يوميا معه إلى المدرسة، قال لـ وطن إنه يخاف على نفسه من مياه "المشارب"، الموجودة في مدرسته لأنها ملونة، فيضطر لتعبئة زجاجة مياه "مفلتر"، من بيته يوميا، كي لا يصاب بأي مرض.

المواطنة سارة عودة وهي معلمة في إحدى مدارس القرية، قالت إنه تم التعميم منذ فترة طويلة على الطلبة من أجل احضار ماء معدني معهم كي لا يعرضوا انفسهم للخطر.

وأضافت عودة: نحن في بيوتنا منذ فترة طويلة جدا لم نعد نستخدم "مياه الشبكة" للشرب بتاتا، وهذا مكلف للعائلات جدا ولا يستطيع كل الاهالي شراء المياه المعدنية.

وأكدت عودة لـ وطن أن المياه التي أصبحت تكتسب لونا آخر داخل الشبكة المهترئة، لم تعد تصلح حتى للأعمال المنزلية، ما أثار استياء الأهالي وغضبهم.

من جهته قال هاشم بدحة، أمين صندوق المجلس القروي لدير عمار، إن المجلس أجرى منذ فترة فحوصات مخبرية للمياه الموجودة في الشبكة، وكانت فيها نسبة تلوث عالية جدا وتشكل خطرا على صحة المواطنين.

وأكد بدحة أن المجلس لم يترك باباً إلا طرقه منذ سنوات من أجل حل هذه المشكلة، ولكن دون جدوى.

وأضاف: الجهات المسؤولة عن حل هذه المشكلة تقف حيالها مكتوفة الأيدي، وتكتفي بالوعودات.

ووفقا لتأكيدات المجلس القروي فإن نسبة المياه الفاقدة في الشبكة تتجاوز 40%، وهو ما يشكل عبئا كبيرا يتكبده المجلس.

ويبلغ عدد أهالي القرية نحو ثلاثة آلاف وستمئة نسمة، وتهدد المصادرة جزءا كبيرا من أراضيها، لصالح المستوطنات، في الوقت الذي تشكل مشكلة المياه عقبة أمام الأهالي للتوسع العمراني وحماية أراضيهم.

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير