أسير محرر قضم السرطان حنجرته..

أطفاله يصرخون عنه عبر وطن: هيثم.. من ينقذ حياته؟

11.07.2019 03:11 PM

وطن- وفاء عاروري: كأي طفل يشتهي أن يلاعبه والده ويحنو عليه، هكذا كانت نظرات محمد ذي الست سنوات، لأبيه المريض.

عام مر، ولا يزال الأسير المحرر هيثم الشيخ إبراهيم "44 عاما"، من بلدة كفر راعي قضاء جنين، طريح الفراش، لم تنبس شفتاه بكلمة واحدة من ذلك الحين، فهيثم الذي أصيب بسرطان في الحنجرة فقد معه صوته، ليصبح مجرى تنفسه الوحيد يمر عبر فتحة في رقبته. 

زوجته رولا الشيخ إبراهيم، قالت لـ وطن، إن الأطباء اكتشفوا قبل عام وجود سرطان في الحنجرة مع زوجها، ما اضطرهم إلى عمل فتحة في رقبته كمجرى تنفس.

وأكدت الشيخ أن زوجها تعرض لعدة جلسات إشعاعية، من أجل القضاء على الورم ولكن دون جدوى، حتى قرر الأطباء في النهاية ضرورة زراعة حنجرة جديدة له، مشيرة إلى أن وقف التحويلات الطبية للمشافي الإسرائيلية قبل 4 شهور، عرقل استكماله علاجه.

هيثم الشيخ إبراهيم أسير محرر قضى في سجون الاحتلال خمسة أعوام، وكان موظفا لدى السلطة، ولكن مرضا نفسيا ألم به بعد قصف مقر الأمن الوقائي في بيتونيا، خلال تواجده فيه، قلب حياته رأسا على عقب، ما اضطره لترك وظيفته.

تقول زوجته لـ وطن: زوجي يعاني من المرض النفسي منذ 18 عاما، وهو بحاجة الى إبرتين شهريا، كي تقلل من مخاطر هذا المرض، وتأثيره عليه.

المحرر، وهو أب لثلاثة أطفال، لا معيل لهم بعده إلا الله، لا ترجو عائلته من الدنيا الا ان يعود لحياته الطبيعية، كي تعود حياتهم كما كانت.

وناشدت العائلة عبر وطن، الرئيس محمود عباس، من أجل السماح بتحويل هيثم الى الداخل المحتل او الخارج، لزراعة حنجرة وإنقاذ حياته وعائلته.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير