كي لا تلقى مصير شقيقتها.. عائلة الطفلة سارة تناشد الرئيس عبر وطن لإنقاذ حياتها!

01.08.2019 02:15 PM

وطن- وفاء عاروري: بفرحة غامرة، تنتهز سارة فرصة وجود أي ضيف في بيتها، لتعرض ثوبها المدرسي الجديد وتعبر عن سعادتها، فسارة ابنة الأعوام الستة، ستكون طالبة في الصف الأول خلال أسابيع، هذه الفرحة أتمها النقصان، بعد ان اكتشفت العائلة ان صغيرتهم مصابة بفشل كلوي.

يقول والدها عيد صافي لـ وطن: اكتشفنا المرض لدى سارة في رمضان المنصرم، وقد قضت سارة العيد في مشفى المطلع بالقدس، لم تكن تعاني من أي مشكلة، فجأة علمت من والدتها انها لا تتقبل الطعام وتعاني من اصفرار في وجهها، فأخذناها الى مجمع فلسطين الطبي واجرينا لها فحوصات عديدة.

وأضاف: هناك أخبرنا الأطباء ان سارة تعاني من بداية فشل كلوي.

وأكد صافي انه سجل ابنته في المدرسة، ولكنه خائف على مستقبلها بعد إصابتها بهذا المرض، فهي تغسل كليتيها أسبوعيا 4 مرات، متسائلا كيف ستستطيع طفلة تقضي ايامها في المشفى، ان تتابع دراستها وتتعلم كبقية الأطفال.

جسد سارة الصغير الذي قد لا يحتمل نخزة دبوس، بات يخضع لعملية غسيل الكلى أربع مرات أسبوعيا، وفقا لعائلتها، وهو ما يشكل خطرا على صحة الطفلة، خاصة في ظل المعاناة التي تعيشها على حواجز الاحتلال من أجل الوصول الى مشفى المطلع بالقدس، حيث تتلقى العلاج.

وليست سارة الطفلة الأولى في عائلة صافي التي تحارب هذا المرض، فشقيقتها الأكبر توفيت بسببه وهي في عمر الرابعة عشر، ما فاقم من أوجاع هذه العائلة المكلومة، ودعاها للمناشدة عبر وطن، من أجل التسريع في إجراءات زراعة كلية لها.

وأكدت والدتها فداء صافي خلال لقائها مع وطن أنها تتألم كل لحظة على ابنتها، التي تشعر أنها لا تتحمل المرض بتاتا، مشيرة الى ان أكثر ما يحزنها هو ان ابنتها تطلب الماء كثيرا ولكنها ممنوعة تماما من شربه.

وطالبت صافي عبر وطن المسؤولين بتحمل مسؤولية الأطفال المرضى، وعدم تأخير علاجهم، لأن الطفل لا يستطيع تحمل المرض كما الكبير.

وفي غرفتها الصغيرة، ببيت بسيط داخل مدينة رام الله، تلهو سارة بألعابها، وعيون والديها ترافقها راجية من الله الا تلقى طفلتهم مصير شقيقتها.

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير