قلبه يتوق لغزة ورئتاه تئن في الخليل.. من يسمع صرخة أحمد؟

12.12.2019 02:46 PM

وطن - وفاء عاروري: لم تفلت يده يد أبيه ولو لحظة.. انه يتمسك بالحياة عبرها.

منذ نحو أربعة شهور يرقد الشاب احمد كلخ "22 عاما" من مدينة غزة، في المشفى الأهلي بالخليل،  جراء اصابته باللوكيميا قبل أعوام.

وأجرى أحمد عملية زراعة نخاع جديد، الا ان المرض هاجم نخاعه وبعد فترة رئتيه، ومنذ ذلك الحين وهو يتنقل من مشفى الى اخر ويعيش على الأجهزة الطبية والمسكنات، ويئن على مدار الساعة.

يقول والده لـ وطن: "لا يعيش ولدي حياته بشكل طبيعي، كل ما فيه يتألم، أسمع لأوجاعه ليل نهار وليس بيدي حيلة، لا يستطيع المشي ولا الحديث بشكل عادي، لا يقوم بأي نشاط يومي، فهو يرقد على سريره دونما حركة منذ شهور."

ولعل الجنة ليست تحت أقدام الأمهات فحسب، وإنما أيضا تحت أقدام الآباء من أمثال عماد، الذي يقضي حياته على الأرائك في المشافي مرافقا لابنه، مستصرخا ضمائر المسؤولين عبر وطن لزراعة رئتين لابنه.

يقول الكلخ لوطن: "أتمنى لو أن أحد المسؤولين يشعر معنا، يزورنا ويسمع قصتنا ليسعدنا، ويجد علاجا لشاب يعاني في مقتبل عمره" ... على امل أن يعود أحمد إلى غزة، ولو بعد حين!


 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير