ضمن الحلقة الأولى من حملة "تحدي"

"اكشن ايد فلسطين".. نافذة لتمكين الشباب والنساء اقتصاديا في المناطق الأكثر ظلما واحتياجا

14.01.2020 12:48 PM

رام الله - وطن للانباء: اطلقت شبكة وطن الاعلام حملة "تحدي" الذي يقدمه نزار حبش، وعرضت الحلقة الاولى منه حول تمكين الشباب والنساء إقتصادياً في المناطق المهمشة في جنوب الضفة الغربية، واستضافت خلالها المدير العام لمؤسسة آكشن إيد فلسطين، ابراهيم بريغيث، ومديرة البرامج في المؤسسة أماني مصطفى.

وقال بريغيث أن "اكشن ايد فلسطين" هي مؤسسة فيدرالية دولية تعتبر من أكثر المؤسسات الاهلية تقدمية، ومقرها الرئيس في جنوب افريقا، ولها نضال طويل في مواجهة التمييز العنصري هناك، وتعمل بكل الدولة لمكافحة الفقر والظلم ، وتطمح لمجتمع انساني خالي من الفقر والاضطهاد وهذا يتطابق مع المجتمع الفلسطيني، في ظل الاحتلال و ظروفه القاسية التي تؤثر على الشعب.

وأضاف بريغيث ان المؤسسة اختارت العمل في محافظتي الخليل وبيت لحم للعمل، بعد دراسات واحصائيات اظهرت ان هاتين المحافظتين تشكلان حوالي 45% من سكان الضفة، وبها المساحة الاكبر من المنطقة المصنفة "سي"،  اضافة الى ان هذه المناطق حصلت على 15% فقط من المنح الدولية! ما يشير الى الظلم الذي تعرض له الجنوب، وهو الامر الذي دفعنا للعمل بها.

وعن التحديات التي واجهت المؤسسة خلال عملها في منطقة الجنوب،قال برغيث "ان التحدي الاول الذي واجهنا هو الاحتلال ، والثاني ان حجم احتياجات المنطقة كان كبير جدا،  بينما نحن مؤسسة صغيرة لا تستطيع تحمل كل هذا العبء رغم محاولتنا تقديم كل ما نستطيع تقديمه".

وشدد براغيث على اهمية استهداف المرأة في العمل قائلاً " المرأه هي نصف المجتمع وهي عنصر اساسي بالتنمية والنضال من اجل تحرير الوطن، ولن يكون هناك تطور بالمجتمع اذا لم يصل الرجل والمرأه الى قناعه تامة بادوراهم بالحياة وبناء اسرتهم ومجتمهم"، موضحا أن "هناك مشكلة بثقافة المجتمع التي لن تتغير الا بثورة، او تطور اقتصادي."

واضاف براغيث " ان العنف الاقتصادي له مصدرين هما، الاحتلال والقناعة المجتمعية"، موضحا ذلك بالقول "الاحتلال يسيطر على الموارد، ويمنع الوصول الى العمل، وبحد من الحركة بإجراءاته، وفي المقابل فأن المجتمع يفرق بين راتب الذكر والانثى، والمرأه احيانا لا تأخد اجازة الامومة او ساعة الرضاعة، او ان تتقاضى 800 شيقل شهريا، أو ان يتم اخد راتبها منها من قبل والدها او زوجها وهذا جميعا يصنف كعنف ضد المرأة"

ودعا برغيث الشباب الى الانخراط بالحياة السياسة ومسائلة المسؤولين والمساهمة بعملية انهاء الاحتلال، والعمل على التنمية الوطنية التي سنتهض بالمجتمع.

من جانبها، قالت مديرة البرامج في مؤسسة "اكشن ايد فلسطين" أماني مصطفى أن مشروع الابتكار المجتمعي يهدف الى محاربة البطالة في صفوف الشابات والشباب ، وتعزيز صمود المجتمعات الفلسطينية المستهدفة، وتعزيز انخراط الشباب في سوق العمل، وفتح فرص ومهارات تقنية وتوظيفية تجعلهم قادرين على العمل"، مضيفة ان "حملة تحدي هي جزء رئيسي من المشروه وهدفها العمل على رفع الوعي والعمل مع الشابات بشكل رئيسي لتغيير صورتهن النمطية في سوق العمل."

واضافت اماني رغم أن العادات والتقاليد جزء من النسيج الوطني ، الا انها تحد من وجود فرص اكثر للنساء والشابات من المشاركة في كافه مناحي الحياة، ولكننا نحترم هذه العادات و التقاليد ونعمل مع المواطنين لخلق قناعه مشتركة للعمل الافضل دون المساس بالقيم التي تمثل الهوية، والتي تؤثر على وجود حركة مجتمعية للمرأه والشباب بمراكز صنع القرار.

واوضحت: "نحن نعمل مع المؤسسات المحلية والقاعدية والبلديات لخلق قناعه مشتركة للاوليات في المجتمع ومعالجتها"

واوضحت اماني "ان العدالة من اسمى مراحل التطور بالمجتمعات على كافة المستويات، ولذلك ننادي بالعدالة التي تحقق المساواة، وتشمل الجميع".

واضافت  "جميع مشاريعنا تساهم الى حد ما بتقليص الفجوة بين المرأه و الرجل بالمجتمع، ونحن لدينا المئات من الشابات والشباب في كافة المناطق المستهدفة يشاركون بالتدريب المهني، ومن اهم انجازاتنا تأسيس مشغل لصياغة الذهب والمجوهرات بشراكة مع جامعة بولتكنك فلسطين، والذي وفر فرص عمل للنساء".

واضافت اماني " من الانجازات، انه تم تدريب الشباب على النجارة، والحدادة، التي تلبي احتياجات السوق، كما نشجع الشباب على استخدام التكنولوجيا والعمل عن بعد وتقديم الاستشارات".

واضافت : "وفرنا تدريب لـ100 شاب وشابة لمدة اربع شهور، ومولنا 40 مشورع اقتصادي ربحي و مجتمعي".

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير