خلال إطلاق حملة 16 يوما لمناهضة العنف ضد المرأة..

المرأة العاملة لـ وطن: نطالب السلطة بموائمة التشريعات الفلسطينية مع اتفاقية "سيداو"

25.11.2018 04:01 PM

وطن- وفاء عاروري: بحضور مجموعة من الناشطات النسويات والمدافعات عن حقوق المراة، أعلنت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية إطلاق حملة 16 يوماً لمناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي في فلسطين، يأتي ذلك ضمن الحملة العالمية التي تنظم سنوياً للتوعية بأشكال العنف الذي تتعرض له المرأة في مختلف أرجاء العالم.

من جهتها قالت ساندي حنا، مديرة التواصل والمناصرة في جمعية المرأة العاملة: إن حملة 16 يوماً لمناهضة العنف تتناول هذا العام محورين مهمين لدى الجمعية، الأول: توعوعي يستهدف نساء شابات ومدافعات عن النساء، والآخر سياساتي باتجاه الضغط لإقرار وسن قوانين متعلقة بالنساء.

الحملة التي أطلقت في اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، وستستمر حتى اليوم العالمي لحقوق الإنسان، العاشر من ديسمبر، تشكل هذا العام فرصة لمطالبة صناع القرار بموائمة التشريعات الفلسطينية مع الاتفاقيات العالمية التي تحمي حقوق المرأة، وأهمها اتفاقية "سيداو" والتي انضمت إليها السلطة الفلسطينية دون أي تحفظ.

بدورها قالت أمل خريشة، مديرة جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية: "على دولة فلسطين احترام توقيعها للاتفاقية، والبدء فوراً بموائمة التشريعات خاصة تلك المتعلقة بتنظيم حياة النساء الخاصة والعامة، وبشكل خاص قوانين: الأحوال الشخصية والعقوبات وحماية الأسرة من العنف، والقوانين الانتخابية وقانون العمل، بما يضمن مساواة تامة بين الجنسين.

وكان أول نشاطات هذه الحملة لدى جمعية المرأة الفلسطينية العاملة، محاضرة توعوية حول قانون الأحوال الشخصية، شرحت خلالها الجمعية أسباب مطالبتها بقانون أحوال شخصية مدني وعصري موحد في الضفة الغربية وقطاع غزة.

يشار إلى أن تلفزيون وطن، كان قد أعد في الآونة الاخيرة تحقيقاً صحفياً موسعاً حول هذا الموضوع بعنوان: فلسطين تبحث عن تفاسير للشريعة تنسجم مع "سيداو" .. وشرخ يتسع بين علماء الدين والسياسة، والذي كشفت وطن خلاله وجود فجوة بين التشريعات الفلسطينية المطبقة حاليا واتفاقية سيداو للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير