الالاف طالبوا بإسقاط قانون الضمان ورئيس الاتحاد العام لعمال فلسطين

حراك الضمان الاجتماعي لـوطن: رهان الحكومة على عدم قدرة الحراك في حشد الشارع فشِل ومستمرون في مطالبنا حتى اسقاط الضمان

30.11.2018 02:42 PM

رام الله – وطن للانباء – فارس المالكي: "الشعب يريد اسقاط الضمان" بهذه الكلمات حاول الالاف من المواطنين وسط رام الله، ان يوصلوا صوتهم للمسؤولين بعد ان قرروا الاعتصام على مدار ثلاثة ايام والمبيت في الشارع، رفضاً لقانون الضمان الاجتماعي.

الناطق الرسمي باسم الحراك ضد قانون الضمان الإجتماعي عامر حمدان أكد لـ وطن استمرار الفعاليات الاحتجاجية حتى استجابة الحكومة لكافة مطالبهم، مؤكدا في ذات السياق أن الحراك لازال موحداً وأن رهان الحكومة على عدم قدرة شباب الحراك على حشد الشارع هو رهان خاسر.

وأضاف أن قضاء اجازة نهاية الاسبوع في الشارع وانضمام الالاف لهذا الاعتصام، يؤكد توحد الجميع نحو مطلب واحد وهو الغاء او اسقاط قانون الضمان، وان الجميع يدافع اليوم عن قوت ابنائهم وحقوقهم المشروعة.

ولم يكن مطلب اسقاط قانون الضمان الوحيد هنا في هذه الفعالية، فقد ردد الالاف هتافات طالبت بإسقاط رئيس الاتحاد العام لعمال فلسطين شاهر سعد، واجراء انتخابات جديدة للاتحاد، في وقت اكد ممثلو العمال الفلسطينيين في الداخل بأنهم سيتخذون عدة خطوات تصعيدة رفضا لتطبيق قانون الضمان الاجتماعي من بينها تنظيم اعتصام صباح الاحد القادم امام حاجز قلنديا.

وأوضح ممثل العمال الفلسطينيين في الداخل زهير حمودة لـ وطن أن أكثر من خمسمئة عاملٍ اعتصموا أمس الخميس أمام حاجز قلنديا، احتجاجاً على تطبيق قانون الضمان الاجتماعي، مشيراً في الوقت ذاته الى أن العمال قرروا أن يعتصموا صباح الأحد أمام ذات الحاجز ومنع أي مواطن من المرور من خلاله وذلك رفضاً لقانون الضمان.

كما طالب حمودة كافة العمال الذين يعملون في الداخل اغلاق كافة الحواجز والمعابر حتى الاستجابة الى مطالبهم بإسقاط قانون الضمان الاجتماعي، مناشداً في الوقت ذاته الرئيس محمود عباس بالتدخل وانصاف العمال وحماية حقوقهم وحقوق عائلاتهم وابنائهم.

ويشار الى انه ومنذ ساعات أمس الخميس توافد الالاف من المواطنين من مختلف مدن الضفة الغربية، للمشاركة في الاعتصام وسط رام الله، فقد قررا المعتصمون  قضاء عطلتهم الأسبوعية في المبيت بالشارع بدلاً من ان يكونوا بين عائلاتهم وأطفالهم، رفضاً لهذا القانون.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير