الآلاف احتجوا في رام الله لإسقاط القانون

حراك الضمان لـوطن: نعد لإضراب جزئي في مؤسسات القطاع الخاص الأربعاء المقبل

01.12.2018 04:34 PM

وطن- وفاء عاروري: بعد مبيت استمر منذ الخميس الماضي وحتى اليوم السبت وسط مدينة رام الله، عبر فيه الالاف من المواطنين عن رفضهم لقانون الضمان الاجتماعي الذي دخل حيز التنفيذ مطلع نوفمبر المنصرم، نظم حراك الضمان ظهر اليوم اعتصاما مركزياً ضد القانون، شارك فيه الالاف من المواطنين من مختلف المحافظات.

وطن وعلى هامش هذا الاعتصام، قابلت الناطق باسم الحراك، عامر حمدان، والذي أكد أنهم يعدون الان لإضراب جزئي في مؤسسات القطاع الخاص يوم الأربعاء المقبل، كخطوة اخرى ضاغطة على الحكومة للعدول عن هذا القانون.

وقال حمدان خلال لقائه مع وطن : ستة اعتصامات نظمناها حتى اليوم ولا يوجد استجابة من الحكومة أو أي تواصل معنا من طرفهم، دعينا مرة واحدة الى مجلس الوزراء وطرحنا مطلبنا، ولم يستجيبوا.

واكد أن مرحلة التصعيد بدأت بهذا الاعتصام الذي تخلله مبيت في الشارع لثلاثة أيام، وأضاف: وقريبا سيكون هناك تصعيد آخر بالاضراب والمبيت مرة اخرى في الشارع.

وشدد على أن رهان الحكومة على "قصر نفس" حراك الضمان الاجتماعي هو رهان خاسر، فالاعتصامات متواصل ولن يتوقف الحراك إلى بالتراجع عن القانون، وعلى الحكومة أن تعيد نظرها في هذه المسألة، فغدا ستحتاج الشعب ولن تجده.

وتجول طاقم وطن في ميدان المنارة وسط رام الله، للاستماع إلى أصوات المواطنين في هذا الاعتصام ونقل رسائلهم الرافضة للقانون جملة وتفصيلا.

الموظف سامر ياسين قال عبر كاميرا وطن : "المفروض قبل أن تضع الحكومة قانون الضمان، أن تعدل قانون العمل الذي ينتظر التعديل منذ 12 عاما".

وأضاف: "فليعدلوا الحد الأدنى للاجور أولا ثم يطبقوا قانون الضمان، الذي يظلم الموظف ولا يمنحه حقوق في كثير من أجزائه."

غدير شديد وهي موظفة في شركة مصاعد، عبرت خلال لقائها مع وطن عن انعدام ثقتها بالحكومة، وقالت: "ما في ضامن والمفروض نشوف من الحكومة اشي منيح على الاقل في البداية، لحتى نقدر نثق فيها".

الجدير بالذكر أيضا أن معتصمين تواجدوا في الاحتجاج من موظفي القطاع العام تضامنا مع موظفي القطاع الخاص والعمال، ورفضا للقانون، المدرس أنور زهران قال لنا :"القانون أجى دون إرادة الناس، وبالتالي فرض عليهم بالخاوة ونتيجة هذا القانون وما ترتب عليه، سيهاجر الكثير من شباب فلسطين، وهذا شيء لن نسكت عليه."

وقابلت وطن خلال الاعتصام الشاب موسى وليد، الذي يعمل في مجال الأمن، ويتقاضى 1450 شيكل راتبا، وهو الحد الادنى  للأجور، فقال: "كيف أقسم راتبي؟ 1450 شيكل إيش أعمل فيهم؟ غلاء معيشة وضمان اجتماعي؟ بدهم يهجرونا من البلد؟"

ورفع المشاركون في الاعتصام شعارات ورددوا هتافات تطالب بإسقاط قانون الضمان الاجتماعي والاستجابة لمطالبهم".

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير