ناشدوا الرئيس بـ"رفع الظلم" عنهم

عسكريون محالون للتقاعد القسري لوطن: غداً سنبدأ إضراباً عن الطعام إذا لم تحل قضيتنا

23.12.2018 08:32 PM

رام الله- وطن: أعلن عسكريون محالون للتقاعد القسري، في حديثهم لـ وطن، خوضهم الإضراب المفتوح عن الطعام ابتداء من غداً في حال لم تحل قضيتهم بإعادتهم إلى وظيفتهم.

وبدأ اليوم، عدد من العسكريين المحالين للتقاعد القسري وهم ضمن مئتي عسكري أحيلوا للتقاعد القسري، اعتصاماً مفتوحاً في مقر التعبئة والتنظيم التابع لحركة فتح في مدينة البيرة، احتجاجاً على إحالتهم للتقاعد القسري.

وقال المحال للتقاعد القسري من جهاز الأمن الوقائي المقدم نضال خروب لـ وطن، "نحن مجموعة من الضباط الذين تمت احالتنا للتقاعد بشكل قسري منذ بداية 2018، وقسم كبير منهم تمت احالتهم للتقاعد بتاريخ 25/4/2018".

وأضاف المقدم خروب: تم اتخاذ القرار بشكل فجائي بين ليلة وضحاها، دون سابق انذار، فقسم من الاجهزة الامنية جلست مع ضباطها وحاولت اقناعهم بضرورة التقاعد فكان هناك رفض من قبل الضباط، كما أن قسم أخر من الاجهزة الامنية غير السيادية أحالت ضباطها للتقاعد دون أخذ رأيهم.

وقال "بناء على سياسة التسويف والمماطلة التي تنتهجنا قيادتنا منذ 8 أشهر، في ظل انهيار أوضاعنا المالية والمعيشية يوما عن يوم وتتراكم الديون علينا"، غداَ سيخوض المعتصمون إضراباً مفتوحاً عن الطعام في حال لم يتم اعطائهم رد ايجابي من قبل القيادة في التعبئة والتنظيم الممثلة بزياد العالول "أبو جهاد".

من جانبه، اعتبر المحال للتقاعد القسري من جهاز الأمن الوطني العقيد اسعد مقبول في حديثه لـوطن، التقاعد القسري بمثابة طرد من الخدمة.

وأوضح العقيد مقبول أن هذا التقاعد له تأثير نفسي على الضباط وعائلاتهم، لأن الناس سوف ينظرون لهم بأنهم مطرودين من الخدمة لسبب ما. كما أن له تأثير مادي، حيث أن جميع الضباط عليهم التزامات مادية.

وقال" أنا يوجد علي قرض ولدي ابنتان في الجامعة، وأعيل خمسة أطفال، إضافة إلى أنني أسكن في بيت بالإيجار، حيث أنني على مدار سنوات الخدمة لم استطع شراء منزل أو سيارة". مضيفاً: في حال تم رفع قضية علينا بسبب الديوان سوف يُنظر إلينا بين الناس أننا نصابين.

من جانبه، قال المحال للتقاعد القسري من جهاز الاستخبارات العسكرية المقدم ثائر حانني لـ وطن، إنه تم الافراج عنه في عام 2014، وتم منحه رتبة المقدم في عام 2015 بناء على سنوات السجن البالغة 11 سنة، لكن تمت إحالته للتقاعد القسري، وتم الغاء هذه الرتبة بقرار جائر، وفق قوله.

وأضاف المقدم حانني: اذا لا يريدون أن نكون في العسكرية، فعليهم إعادتنا الى هيئة الاسرى لنأخذ راتبنا من هناك كأسرى محررين.

أما المحال للتقاعد العسكري من جهاز الاستخبارات العسكرية المقدم نسيم كركري، فوجه رسالة مناشدة للرئيس محمود عباس بـ"رفع الظلم" عنهم.

وقال المقدم كركري: نحن كأسرى محررين تم منحنا الرتب بناء على عدد سنوات السجن، ولكن كانت المكافئة الطرد.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير