عبر وطن.. المواطن لشركات التأمين والمستشفيات الخاصة: حلوا مشاكلكم بعيدا عنا

04.01.2019 03:29 PM

رام الله – وطن: لليوم الثالث على التوالي يضطر المواطن للدفع نقداً قبل تلقي العلاج في المستشفيات الخاصة والأهلية في الضفة الغربية، والحصول على فاتورة علاجية على أمل أن تغطيها شركات التأمين لاحقاً، وذلك بعد رفض المستشفيات الخاصة التعامل مع البطاقات التأمينية الصادرة عن شركات التأمين، بسبب خلافات مالية وإجرائية وتراكم للديون ما بين الطرفين، ليبقى المواطن الضحية الرئيسية من كل الخلافات السابقة الذكر.

وبناء على ما سبق استطلعت كاميرا وطن آراء عدد من المواطنين في مدينة رام الله، حيث قال المواطن أبو فادي إنه "مرفوض أن يدفع المواطن ثمن الخلاف المالي ما بين شركات التأمين والمستشفيات الخاصة، مطالبا بحل الخلاف فورا وعودة الأمور الى سابق عهدها"، فيما قالت المواطنة فاديا جودة إن "كل ما يجري على حساب ظهر المواطن، مشيرة الى أن حق الشعب ضائع".

وفي السياق ذاته قال المواطن مظهر مبارك عبر وطن إن "المواطن مضطر الآن للتوجه نحو المستشفيات الحكومية والإنتظار لشهور لريثما يأتي دوره لإجراء عملية ما أو البحث عن واسطة لتسبيق الموعد"، مردفا : التأمين لم يعد يخدم المواطن والمستشفيات الخاصة لا تهتم الا بالمصاري.. الدفع قبل العلاج واللي معوش بلزموش وربنا علاجه.

وأضاف أنه على الحكومة أن تتدخل في القضية على مستويين الأول حل الخلاف ما بين شركات التأمين والمستشفيات الخاصة، وفي نفس الوقت تطوير واقع المستشفيات الحكومية حتى تشكل بديلا مناسبا.

وأكد أن المواطن المضطر على إجراء عملية، عليه أن يحصل على قرض من البنوك للتمكن من إجرائها وكل ذلك على حساب المواطن وعائلته وقوت يومه.

من جهته قال المواطن علي عرام إن "المستشفيات تعاقب الناس بسبب الديون المتراكمة على شركات التأمين، فلو قامت شركات التأمين بدفع التزاماتها لما كان هناك مشكلة أصلا".

أما المواطنة أم اسماعيل فقالت إن ثمن الأدوية التي تحصل عليها شهريا يفوق 500 شيكل وبالتالي لا تستطيع أن تشتري على هذه الأدوية على نفقتها الخاصة، في وقت أكد فيه المواطن أحمد غوانمة أنه يجدر بالمستشفيات الإستمرار باستقبال بطاقات التأمين لريثما حل المشكلة بين الطرفين.

واختتمت وطن استطلاعها بالمواطن علي صبره الذي قال إنه "على شركات التأمين والمستشفيات الخاصة حل مشاكلها بعيدا عنا".

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير