عائلة "البرغوثي" في مواجهة مع الإحتلال.. والمعركة مستمرة

والدة الشهيد صالح والاسير عاصم البرغوثي لوطن: هدمُ منزلنا لن يهدم عزيمتنا، ولن يكون المنزل أغلى من عاصم

07.03.2019 11:40 AM

وطن للانباء – كوبر : لم يمهل الاحتلال عائلة الاسير عاصم البرغوثي الكثير من الوقت بعد إصدار أخطاراً بهدم المنزل خلال أسبوع، قواته اقتحمت القرية ترافقها جرافات الاحتلال، فحاصرت القرية، ونصبت نقاطاً عسكرية على مدخلها، وبدأت بالهدم عند الساعة الثانية فجراً.

"وطن" توجهت للمكان، البيت أصبح ركاماً بالكامل، ورائحة الغاز المسيل للدموع لا زالت في المكان، بعد اندلاع مواجهات في المنطقة، أصيب خلالها عشرات المواطنين بالاختناق جراء اطلاق الاحتلال قنابل الغاز صوبهم.

"وطن" أجرت حواراً مع  "ام عاصف"  والدة الشهيد صالح والاسير عاصم البرغوثي ، والتي أفرجت عنها سلطات الاحتلال قبل يوم أول أمس.

تقول البرغوثي "إن الاحتلال يحاول قهر وتعذيب العائلة، وإن هدموا البيت لن يهدموا عزيمتنا... ولن يكون أغلى من عاصم"، وتضيف أن أحد جنود الاحتلال صور الهدم وجعل ابنتها تشاهده في محاولة لقهرها، لكن ذلك لن يثني من عزيمة العائلة، على حد قولها.


الاحتلال صعّد بالإجراءات العقابية بحق العائلة وسلم اخطاراً ثانياً لهدم منزل الشهيد صالح، خلال ثلاثة أيام، وتقول والدة الشهيد "نحن أمام عملية  هدم  لمنزل صالح خلال أيام  قليلة".

وقال الأسير المحرر فخري البرغوثي وهو أحد أقرباء العائلة إن "الاحتلال يحاول إحباط معنوياتنا، لكننا لن نتنازل عن حبة رمل من تراب فلسطين، والاحتلال يحاول قتل الروج الجماعية".

وطالب البرغوثي الذي أمضى أكثر من ثلاثنين عاماً في معتقلات الاحتلال، طالب الفصائل  بوحدة الصف الفلسطيني، وتجاوز الخلافات الحزبية، لأن فلسطين بحاجة لأن تكون أقوى في مواجهات العدوان الاسرائيلي.

وكان الاحتلال زعم أن عاصم نفذ عملية إطلاق نار قرب مستوطنة (جفعات آساف) المقامة على أراضي المواطنين شامل شرق رام الله قبل ثلاثة شهور، ولا تزال سلطات الاحتلال تحتجز جثمان شقيقه الشهيد صالح البرغوثي، فيما تواصل اعتقال والده عمر البرغوثي، في حين أفرجت أول أمس عن والدته سهير البرغوثي بعد اعتقال لأكثر من شهر.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير