سفيرا فنزويلا وروسيا لوطن: فنزويلا تثمن موقف الشعب الفلسطيني وستخرج من المأزق الحالي .. وعلينا دعم القانون الدولي في فنزويلا

11.03.2019 03:47 PM

رام الله – وطن للانباء: اعرب سياسيون عن تضامنهم مع الشعب الفنزويلي وقيادته، ازاء ما يتعرض له من ضغوطات وتدخلات امريكية تستهدف النيل من الدولة الفنزويلية البوليفارية.

ونظمت اللجنة الشعبية للتضامن مع فنزويلا مؤتمرا صحفيا، اليوم الإثنين، في مقر نقابة الصحفيين في رام الله، شارك به سفير فنزويلا في فلسطين ماهر طه، وسفير روسيا حيدر اغانين، والامين العام للمبادرة الفلسطينية مصطفى البرغوثي، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح عبد الاله الاتيرة.

فنزويلا ستخرج من هذا المأزق

وقال السفير الفنزويلي لوطن للانباء، ان الموقف الفلسطيني مما يجري في فلسطين واضح، وقد تجلى باعلان التضامن مع فنزويلا وشعبها، ولذلك فإن الشعب الفنزويلي يثمن ويشكر وقوف الشعب الفلسطيني مع الشعب الفنزويلي وقيادته .

واكد طه ان الشعب الفنزويلي يتذكر دائما المقولة الخالدة لزعيمه هوغو تشافيز الذي كان دوما يردد " فلسطين هي فنزويلا، وفنزويلا هي فلسطين، وهذا يدل على حب الشعبين لبعضهما".

واكد طه أن الأوضاع الاقتصادية في فنزويلا  صعبة للغاية، مؤكدا أن فنزويلا ستخرج من هذا المأزق بوقوف الشرعية الدولية معها، خاصة أن المعارضة مدعومة من الامبريالية العالمية، لكنها سوف تزول وستستمر الشرعية في فنزويلا.

اغانين: ندعم القيادة الشرعية في فنزويلا بموجب القانون الدولي

من جانبه قال السفير الروسي حيدر اغانين لوطن، إن السياسة الروسية ازاء التدخل الامريكي في فنزويلا تعتمد على اظهار الحقائق، وفتح عيون الدول الاخرى التي دعمت المعارضة في فنزويلا، وجعل هذه الاطراف تقف وتؤيد الحق والقانون الدولي في فنزويلا.

واكد اغانين ان روسيا تعمل في عواصم العالم من خلال الممثلين الدبلوماسيين ومجلس الامن من اجل دعم فنزويلا، والتأكيد وابراز وجود قيادة وحكومة شرعية في فنزويلا، مضيفا، اذا كنا ندعم القانون الدولي يجب ان نعمل مع المؤسسات الشرعية في الدولة الفنزويلية.

البرغوثي: فنزويلا وفلسطين تتعرضان لنفس الضغوط السياسية والاقتصادية

من جانبه قال الأمين العام للمبادرة الفلسطينية مصطفى البرغوثي لوطن، إن ما تتعرض له فنزويلا من ضغوط سياسية واقتصادية تشبه ما تتعرض له فلسطين من ضغوط سياسية واقتصادية بهدف تمرير صفقة القرن، وتصفية القضية الفلسطينية.

واضاف البرغوثي "نحن نتضامن مع الشعب الفنزويلي كما نتضامن مع انفسنا ونؤكد ان كل الممارسات والضغوط على فنزويلا تخالف القانون الدولي وتتعارض معه معارضة شديدة".

واوضح البرغوثي ان ما تتعرض له فنزويلا من حصار وتجويع اساليب تنتمي للقرون الغابرة ولا تنتمي لعصرنا الحالي، مضيفا "نحن واثقون ان شعبنا الفلسطيني سينتصر كما سينتصر الشعب الفنزويلي في مواجهة هذه الضغوط".

ودعا البرغوثي الى احترام القانون الدولي والذي ينص على احترام حق الشعوب في تقرير مصيرها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مضيفاً "لا يوجد مكان تم فيه مخالفة القانون الدولي والقرارات مثل فلسطين، لكننا لم نسمع عن عقوبات على اسرائيل او اجراءات لاجبار اسرائيل على احترام القانون الدولي.

واكد البرغوثي ان ما تتعرض له فنزويلا وما يحدث بها يعد مخالفا للقانون الدولي .

الاتيرة: نصطف الى جانب فنزويلا بكل قوتنا

اما عضو المجلس الثوري لحركة فتح عبد الاله الاتيرة اكد لوطن ان السياسة الامريكية الممارسة في فنزويلا مرفوضة ومجنونة، مضيفاً ان "الشعوب لن تقهر وستستمر في نضالها لاسقاط كل المشاريع سواء في فلسطين او فنزويلا او المناطق المأهلة للتدخل الامريكي كسوريا والعراق".

واضاف الاتيرة " ان الانتصار الذي تحقق في سوريا سيتحقق في بقية المناطق".

وشدد الاتيرة على ان الموقف الرسمي وموقف حركة فتح واضح وصريح وهو الاصطفاف مع فنزويلا بكل قوتنا، قائلاً "نحن واياهم حالة واحدة، ونحن شعب مضطهد ومحتل وهم شعب مقهور من السياسات الامريكية ويتعرضون له من محاولة تجويع وانقلاب".

واضاف الاتيرة "هذه سياسة مرفوضة ونحن نراهن على اصطفاف عالمي ضدها، وهو قائم بقيادة روسيا والصين والدول الحرة في العالم".

واكد الاتيرة ان "الشعوب ستنتصر على هذا المجنون ترامب وغيره وستكون فنزويلا وفلسطين حرة".

دياب: نتضامن مع فنزويلا لانها من اوفى الحلفاء

من جانبها قالت منسقة اللجنة الشعبية للتضامن مع فنزويلا صابرين دياب لوطن للانباء، ان تضامننا مع فنزويلا ليس فقط لان الشعوب الثائرة تنتصر لبعضها في الازمات، وانما لان فنزويلا من اوفى الحلفاء لفلسطين ولذلك من الضرورة ان نتضامن معها ومع قيادتها الثورية ".

واضافت دياب "نقول للجميع اننا ننتصر كشعب مناضل للشعب الفنزويلي الذي يواجه المشروع الامبريالي، ونحن نواجه المشروع الصهيوني، وكلانا بحاجة الى حليف كبير يتمثل بروسيا ومعا سننتصر على كل المشاريع الامبريالية".

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير