الصندوق بصدد الإعلان عن شركة استثمار زراعي برأس مال أولي 80 مليون دولار

د.محمد مصطفى: الاستثمار في الزراعة تجسيد عملي للانفكاك الاقتصادي عن الاحتلال

30.04.2019 06:06 PM

طوباس- وطن: اعتبر رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني، د. محمد مصطفى، الثلاثاء، أن الاستثمار في الزراعة ودعم صمود المزارعين، هو تجسيد عملي للانفكاك الاقتصادي عن الاحتلال الإسرائيلي.

جاء ذلك في تصريحات له على هامش جولة ميدانية نفذها الصندوق، بمشاركة وزير الزراعة رياض العطاري، وممثلي هيئات ومؤسسات مختلفة، إلى موقع مزرعة "الدالية" في الأغوار الشمالية.

وأشار مصطفى إلى أن مزرعة الدالية للعنب اللابذري، نموذج مهم يدلل أنه رغم الصعاب، لكن هناك من هو مستعد للاستثمار في الزراعة، ومواجهة المخاطر.

وتابع " الصندوق على وشك الاعلان عن شركة استثمار زراعي كبيرة، برأس مال أولي بقيمة 80 مليون دولار، بتمويل من الصندوق، سوف تنطلق في الصيف المقبل، مبينا ان المبلغ قد ينمو إلى ضعف هذا المبلغ في حال دخول شركاء آخرين مع الصندوق في المشاريع الزراعية الواعدة.

وأردف "اخترنا أن يكون الاستثمار في القطاع الزراعي أولوية قصوى للصندوق، حيث أن استبدال المنتجات المستوردة من اسرائيل بمنتجات فلسطينية مهم جدا".

وأوضح أن وجود الاستثمار في المناطق المستهدفة من الاحتلال هو جزء من تقليل المخاطر التي يواجهها مزارعونا.

بدوره، بين وزير الزراعة رياض العطاري، أن الزراعة ليست مصدر رزق فقط، بل هي فلاحة ذات بعد اقتصادي، وتصب في دعم الكرامة الوطنية، وهي في قلب المعركة مع المحتل.

وأضاف لوطن "الأرض هي جوهر الصراع، ودعمنا زراعة 120 دونما بالحمضيات،  و40 دونما بالموز، ولدينا خطة وطنية لتعزيز صمود المزارع وحماية الأرض".

وأردف " عمليّا بدأنا بخطة الـ3 شهور، والتي تحمل مضامين وطنية لتعزيز صمود المزارع وتأهيله على كل المستويات، سواء في السوق أو في الأرض".

من جهته، أوضح مهند صوافطة، وهو أحد المساهمين في مشروع "الدالية" في الأغوار الشمالية، أن دعم المزارعين والاستثمار في مناطق "ج"، بوابة لدعم الزارعة وتثبيت صمود المزارعين، ماديا ومعنويا، عبر  تطوير محصوله والحفاظ على دخله.

ولفت في حديث لوطن إلى أن موضوع التسويق الزراعي وتنظيم التسويق مهم جدا لمساعدة المزارع في تطوير مشاريعه الزارعية.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير