وقفة تضامنية ضد العدوان على غزة

الناطق باسم الحكومة لوطن : اليوم وغدا تسيير قوافل غذائية وطبية إلى غزة

06.05.2019 04:17 PM

وطن- ريم أبو لبن: أكد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية، إبراهيم ملحم، لـوطن بأنه اليوم وغداً سيتم تسيير قوافل غذائية وطبية إلى قطاع غزة، لتخفيف الأعباء عنهم عقب العدوان الأخير، والذي راح ضحيته 29 شهيداً وأكثر من 160 جريحاً.

وبعد الوقفة التضامنية تنديداً بالعدوان الإسرائيلي على غزة، والذي نظمته كلا من وزارتي الإعلام والثقافة أمام مقر الأمم المتحدة برام الله، قال ملحم لوطن: "أوعز الرئيس عباس لسلطة الطاقة بالتحرك الفوري لاعادة توصيل التيار الكهربائي والذي تعرض للقطع في عدة أماكن مختلفة من القطاع".

وأكد أن "الحكومة قد سخرت جميع إمكاناتها الطبية والاجتماعية، وأوعزت للوزارات أيضا بأن تسخر كافة امكانياتها من أجل القطاع".

وأشار في حديثه، بأنه ومنذ اليوم الأول للعدوان على غزة والذي بدأ، مساء يوم الجمعة الماضي، قام الرئيس بتوجيه عدة رسائل للعالم من أجل التدخل الفوري لوقف العدوان.

وفيما يخص الرسالة التي وجهها المتضامنون في وقفتهم أمام مقر الأمم المتحدة، قال ملحم: "من خلالها نطالب الأمم المتحدة وكل جهة محبة للسلام بالتدخل الفوري، من أجل إدانة سلوك التوحش الإسرائيلي في قصف العمارات على رؤوس ساكنيها، والمطالبة العاجلة بوقف العدوان على غزة".

وهو ما أكده أيضا وكيل وزارة الاعلام، يوسف المحمود، في حديث لـوطن: "نحن نقول للعالم وبأعلى أن يتدخل ويتحمل مسؤوليته تجاه الجرائم التي يرتكبها الاحتلال، وأن يقطع تلك اليد التي تعتبر مقدمة للاستعمار العالمي".

وأضاف: "وقفنا هنا من أجل لفت انتباه العالم تجاه ما يجري على أيدي الاحتلال من سفك للدماء، حيث شهدنا خلال الأيام القليلة الماضية نوعاً آخر من التوحش العصري بقيادة الاحتلال الإسرائيلي والذي أدى الى استشهاد 29 شخصاً ومن بينهم أطفال ورضع ونساء وشيوخ وشبان".

وأكمل المحمود حديثه قائلاً: "لم نسمع من العالم أي إدانة لما يحدث في غزة، خاصة استشهاد كلا من الطفلتين الرضيعتين صبا أبو عرار، وماريا غزالي، وهنا ندعو العالم للتحرك، وإلزام الاحتلال باحترام وتنفيذ القوانين الدولية".

الاحتلال لم يستهدف فقط الأطفال والشيوخ والنساء العزل في غزة، بل أن هجمومه العدواني قد طال المباني السكنية والمؤسسات الإعلامية والثقافية، وكان من بينها قصف مركز عبد الله الحوارني للدراسات والأبحاث.

"دولة الاحلال تقوم بحرب شاملة تستهدف الحجر والشجر والبشر، وغير مكترثة بما نص عليه القانون الدولي، فهي تعمد إلى تدمير المباني السكنية والمراكز الثقافية والمؤسسات الإعلامية بهدف طمس حقيقة الجرائم التي ترتكبها ضد قطاع غزة". هذا ما أوضحه وزير الثقافة عاطف أبو سيف خلال وقفة تضامنية من أمام مقر الأمم المتحدة تنديداً بالهجوم الإسرائيلي الاخير على غزة.

حيث قال: "نحن هنا لنقول لأهالينا في غزة لستم وحدكم، ولنقول للمجتمع الدولي بأنه لا للصمت بأي حال من الأحوال، وهذا الصمت هو من يشجع دولة الاحتلال على الاستمرار في ارتكاب هذه الجرائم، وعليهم أن ينتقلوا من الإدانة والنقاش إلى اتخاذ المواقف بمعاقبة دولة الاحتلال، لاسيما وأنها دولة مارقة على القانون".

ويذكر أن الفصائل الفلسطينية في غزة قد توصلت إلى اتفاق "تهدئة" مع الاحتلال الإسرائيلي برعاية مصرية وأممية بعد جهود مكثفة بذلت على مدار اليومين الماضيين من أجل وقف إطلاق النار وإعادة الأوضاع للهدوء في القطاع.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير