بنك فلسطين يوقع مذكرة تفاهم مع "اليونيسف" لدعم الشباب والأطفال في فلسطين

هاشم الشوا لـوطن: بنك فلسطين يخصص قرابة 5% من أرباحه السنوية للمسؤولية الاجتماعية

14.05.2019 04:17 PM

رام الله- وطن: وقع بنك فلسطين ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة والأمومة والشباب "اليونيسف"، الثلاثاء، مذكرة تفاهم من أجل التعاون المشترك لدعم الشباب والأطفال في فلسطين.

وجرى توقيع مذكرة التفاهم في مقر المركز الرئيسي للإدارة العامة لبنك فلسطين في مدينة رام الله، بحضور هاشم الشوا، رئيس مجلس إدارة مجموعة بنك فلسطين، وجينيفيف بوتن، الممثل الخاص لليونيسف في دولة فلسطين، والمدراء العامين في البنك، ومدراء الإدارات ورؤساء الدوائر في مجموعة بنك فلسطين، وحشد من الصحفيين والإعلاميين.

وبموجب الاتفاقية، سيتم التعاون ما بين البنك ومنظمة اليونيسف في مجال مبادرة "جيل بلا حدود"، وهي شراكة عالمية تهدف إلى ضمان التحاق الشباب بالتعليم أو التدريب أو العمل بحلول عام 2030.

وتجمع هذه المبادرة القطاع الخاص والحكومات والمنظمات الدولية والمحلية والشباب لتحديد وتوسيع نطاق أفضل الحلول لثلاثة تحديات رئيسية: الوصول إلى التعليم في المرحلة الثانوية، واكتساب مهارات قابلية التوظيف والتمكين، وخاصة للفتيات.

كما سيعمل الطرفان على أن تشمل الحملات أنشطة مثل الوعي بحقوق الطفل، والرضاعة الطبيعية والدعم التغذوي، ورعاية الطفولة المبكرة ونموها، والأماكن المخصصة للأطفال، والمدارس والمجتمعات المحلية، وتعزيز وصول المياه والصرف الصحي والنظافة، والوقاية والحماية من العنف ضد الأطفال ومشاركة الأطفال في الفعاليات.

وفضلاً عن ذلك، فسيكون الشمول المالي جزءاً من الأنشطة الي اتفق عليها الطرفان لتمكين الشباب من المشاركة والاستفادة من الخدمات المالية المقدمة من المؤسسات المصرفية، وبناء القدرات والدعم المالي، إضافة الى برامج محو الأمية المالية للفئات الضعيفة لزيادة قدرات الادخار.

وسيتبادل الطرفان بموجب مذكرة التفاهم، المعلومات والخبرات والمبادرات التي تدعم رفاهية الموظفين والتفاهم المتبادل وبناء أوجه التآزر وإمكانية تعزيز حقوق الطفل، لا سيما من خلال الأحداث الرياضية والمشاركة في المناسبات الخاصة والثقافية واستخدام مباني البنك لتحقيق هذه الأهداف.

من ناحيته، أعرب هاشم الشوا عن "ترحيبه بتوقيع الاتفاقية، مع منظمة عالمية هامة مثل اليونيسف لأهداف سامية تخدم مجتمعنا وأطفاله وشبابه"، مشيراً في الوقت ذاته بأن هذه المذكرة تاتي تكريساً لإيمان البنك واستمرار أنشطته في دعم الشباب والأطفال في فلسطين.

وقال الشوا بأن البنك يولي أهمية كبيرة للشباب ضمن أعماله وبرامجه المصرفية وضمن مسؤوليته الإجتماعية، مضيفاً بأن مشاريع البنك تتطور سنوياً للوصول الى أوسع استفادة عبر شراكاته المختلفة مع مؤسسات المجتمع المدني لتمكينهم من العمل والانتاج والمشاركة الاقتصادية الفعالة.

وقال الشوا لـوطن، إن البنك يخصص للمسؤولية الاجتماعية ما يقرب من 5% من أرباحه السنوية، تتوزع على عدة قطاعات، أهمها التعليم والصحة ودعم الشباب والابداع.

وأكد أن البنك ساهم  في إنشاء أول أوركسترا وطنية للشباب بالتعاون مع مركز إدوراد سعيد الوطني للموسيقى، كما أطلق برنامجاً لدعم التعليم في الجامعات الفلسطينية "زمالة" والتي وصلت إلى 200 منحة، بالإضافة لمساهمته في إنشاء ما يقرب من 35 حديقة ترفيهية للأطفال ضمن مشروع حدائق البيارة، والتي نأمل بالتعاون مع "اليونسيف" إلى أن تصل إلى 100 حديقة، ورعاية برنامج "وجد" لتكفل الأطفال الأيتام في قطاع غزة، ورعاية الكرة النسوية الفلسطينية.

وأشار الشوا إلى أن الشراكة مع "اليونسيف" مستمرة منذ 10 سنوات، حيث يتم التعاون في برامج كثيرة تدعم فئة الشباب والاطفال.

وأوضح: نريد العمل مع "اليونسيف على تعزيز المفهوم التدريبي، سواء بمشروع اليتيم العربي في القدس وغيره، وكذلك برامج التوعية الصحية مثل البرنامج الذي ننفذه منذ 8 سنوات الخاص بالفحص المبكر لسرطان الثدي، حيث نقوم بتجهيز عيادة متنقلة مع كافة الأجهزة والممرضين تصل إلى كافة مناطق الضفة خاصة البعيدة لإجراء فحص مبكر لسرطان الثدي للنساء هناك، ونخطط مع "اليونسيف" لتوسعة التوعية الصحية نحو فحص مرض السكري الذي كثير من شعبنا يعاني منه.

وأكد أن نسبة النساء الموظفات في بنك فلسطين وإدارته التنفيذية تساوي نسبة الرجال، وسوف نقوم خلال انتخابات مجلس الإدارة القادمة بوضع نظام كوتة يضمن للسيدات 50% من عدد أعضاء المجلس، الأمر الذي يمكن المساواة على كافة المستويات ويمكن المرأة من الإدارة العليا على مستوى مجلس الإدارة ويعزز الشمول على كل الاصعدة.

كما أعلن الشوا مشاركته العام المقبل بماراثون فلسطين الدولي الذي يقام كل عام في بيت لحم.

من جانبها، أكدت جينيفيف بوتن، على ايمان المنظمة بأهمية اعطاء فئة الطلائع والشباب المهارات والأدوات الحياتية اللازمة لتحسين حياتهم، الأمر الذي سينتج جيلاً جديداً من المواطنين المستقلين اقتصادياً والمشاركين بشكل كامل في الحياة المدنية والقادرين على المساهمة بشكل فعال بمجتمعهم وبناء دولتهم. واعتبرت أن هذه الاتفاقية مع بنك فلسطين، أحد أهم مؤسسات القطاع الخاص الفلسطيني، هي خطوة عملية لتحقيق هذا الهدف. 

وأضافت بوتن ان كلا من اليونيسف وبنك فلسطين سيسعون إلى مساعدة الشباب والشابات للحصول على التعليم المهني اللازم لتمكينهم من الحصول على مستقبل أفضل وواعد.

وقالت لـوطن، إن الاتفاقية تهدف إلى تجميع الجهود لتحقيق تغيير على ارض الواقع فيما يتعلق بمستوى الاطفال والشباب في فلسطين، وبشكل خاص تم الاتفاق على العمل معا في المواضيع المتعلقة برفع الوعي في صحة المرأة والطفل.

وأضافت "ستقوم منظمة اليونيسيف بالاستفادة من شبكة فروع بنك فلسطين المنتشرة والعيادة المتنقلة لمشاركة الأهالي بالرسائل التوعوية المتعلقة بصحة الأم والطفل".

وتابعت بوتن: كما اتفقنا على منح فرص تدريبية ومهنية للشباب لأننا نعرف صعوبة الانتقال من مرحلة الدراسة الى مرحلة الحياة العملية.

هذا وتعمل اليونيسف في فلسطين على دعم حقوق الأطفال في الحصول على الخدمات والحماية من مرحلة الطفولة المبكرة وحتى المراهقة، من خلال ضمان حصول كل طفل في قطاع غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس، على فرص متساوية لتحقيق إمكاناتهم.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير