وطن على متن "باص المدونين" في جولة إلى المشاريع البيئية بأريحا

30.06.2019 04:45 PM

وطن- وفاء عاروري: الثامنة صباحا انطلق باص المدونين يوم أمس السبت من رام الله، باتجاه مدينة أريحا، لزيارة مجموعة من المشاريع البيئية الريادية، والاطلاع على تحدياتها وقصص نجاحها.

من جهته قال جورج كرزم، مدير وحدة الدراسات البيئية في مركز العمل التنموي/ معا، إن فكرة باص المدونين البيئيين بادر المركز اليها عام 2017،  كهو جزء من نشاطات مجلة افاق البيئة والتنمية والهدف الأساسي من "باص المدونين" هو رصد جوانب بيئية ومشاريع ومبادرات ناجحة ومجدية او رصد انتهاكات بيئية او جرائم بيئية.

وعبرت نداء الصالحي عن اهتمامها بباص البيئة خلال لقائها مع وطن، قائلة: "ما جذبني بالباص البيئي هو أنه يتحدث عن أمور البيئة وأنا اهتم جدا بالبيئة، وأحب الاطلاع على مختلف قضاياها".

من جهتها قالت الناشطة البيئية صابرين دغرة، لـ وطن: "استفدت كثيرا من باص البيئة والمحطات التي نزورها، نرى قصص نجاح حقيقية وفي نفس الوقت نطلع على الانتهاكات البيئية التي تحدث لديناز"

ومر باص المدونين أمس على عدد من المحطات والمشاريع الريادية في أريحا، حيث كانت المحطة الأولى مزرعة جمعية الشبان المسيحيين وهي مزرعة بيئية تعتمد على الزراعة المائية.

وقالت المشرفة على المشروع إباء فراح لـ وطن: إن المزرعة مصممة على مبادئ "بيرما كلتشر"، وهي المزرعة المائية الاولى في أريحا، حيث تجمع كل عناصر الطبيعة في تصميم بيئي يحافظ على هذه العناصر، وإضافة إلى أن النظام يعمل مع الطبيعة وليس ضدها ويقلل من المخلفات ويحافظ على مصادر المياه.

كما عرج باص المدونين أيضا على مصنع الاسمنت الذي بدأ العمل على انشائه رغم اعتراض المجتمع المحلي، يقول عضو امانة اتحاد المزارعين الفلسطينيين، جودي سعيد حول هذا الموضوع، لـ وطن: "الاعتراض الذي كان موجودا في حينها أن المنطقة مصنفة زراعية سكنية ولا يمكن اقامة مصنع عليها، إلى جانب كون الموقع على مدخل مدينة أريحا، إضافة إلى التخوفات من التلوث البيئي والمخاطر الصحية المترتبة على هذا المصنع.

ثم اطلع المشاركون في الجولة على مشروع "نور أريحا" للطاقة الشمسية، ومحطة تكرار المياه العادمة التي تكرر نحو ألف طن من المياه يوميا.

ثم اختتم الباص جولته في مصنع الورق" بير بال" وهو الأول عربيا الذي يعتمد في إنتاجاته على سعف النخيل وإعادة تدوير المخلفات الورقية.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير