"الديرة" مشروع إسكاني يحاكي التراث المعماري والمعايير البيئة

06.07.2019 04:33 PM

وطن: في السنوات الأخيرة فقدت مدينة رام الله الكثير من مساحاتها الخضراء، مقابل توسع عمراني كبير وزحف سكاني مستمر نحوها، حيث استبدلت هذه المساحات الخضراء بمشاريع إسمنتية، دون الأخذ بعين الاعتبار الدور البيئي المهم لهذه الفضاءات، وتأثيره السلبي على مرافق المدينة.

ومن منطلق حرصها على أن تراعي مشاريعها المعايير البيئة في صلبها الإنسان، سعت شركة "منازل" الاستثمارية لإيجاد مشروع يحاكي التراث المعماري الفلسطيني وتحقيق تنمية اقتصادية استثمارية في فلسطين، فأطلقت مشروع "الديرة".

"الديرة" وهو فرصة تملك بيت ريفي شامل جميع الخدمات، ومقام على دونم أرض مطوب على أراضي قرية قراوة بني زيد، مع سند ملكية وبنية تحتية جاهزة وحدائق مشجرة ووجود حدائق عامة وخاصة بسكان المشروع، بهدف ضمان حياه ريفية مريحة لسكان المشروع.

وقال  الرئيس التنفيذي د. محمد عيد "إن مجموعة رجال أعمال بتخصصات متنوعة متكاملة، ارتأت أن تبحث عن نهج اقتصادي استثماري في البلاد، بما يتوافق مع المعايير البيئية التي محورها الإنسان، وتم استحداث شركة "تورديكو" المعنية بالاستثمار المعرفي والمرتبط بأي مشروع من دعم تمويل وتبني مدر للدخل شريطة أن يتوافق مع المعايير البيئية في إطار خدمة التنمية المستمدامة".

وأوضح عيد خلال حديثه لوطن أن الشركة استقطبت مجموعة من الأفكار الشبابية الريادية ومشاريع متميزة تم تطويرها، بحيث تكون مدرة للدخل وتحقق هوامش للربح، وتعمل في الوقت ذاته على التقليل من نسب البطالة في إطار المحافظة على البيئة ورعاية الإنسان لخدمة التنمية الاقتصادية الحقيقية.

من جهته، قال المهندس أحمد شديد مدير مكتب "فن وعمارة  للاستشارات الهندسية" المتعاقدة مع "منازل" إن مشروع "الديرة" هو منازل سكنية ريفية توفر للإنسان العيش باستقلال بعيداً عن الضوضاء السمعية والبصرية، وعناصر البناء  مستخدمة من الأرض،  واستخراج صخور وعمل "سناسل" حجرية محطية بالمنزل بما يعني تسخير مقدرات الأرض في بناء المنازل، بعيداً عن النمط  المعماري التقليدي.

وعن سبب اخيتار قرية "قراوة بني زيد"، أوضح شديد أن ما يميز القرية هو اطلالتها الجبلية ومساحة أرض مناسبة تتمثل بـ 61 دونما، بما يخلق حيزا وبيئة معيشية واسعة.

أما المدير العام للشركة، منى عبيد، وصفت مشروع الديرة بـ"الفريد من نوعه" كونه يحاكي الأرض والهوية الفلسطينية، ويتمثل في الزحف العكسي، أي التوجه للسكن في الريف، وإنشاء قرية متطورة عصرية بطابع فلسطيني تراثي.

وأضافت عبيد أن "الديرة" تقع على أعلى قمة في "قراوة بني زيد" وتتمتع بإطلالة ساحلية، وترتفع  600 متر عن سطح البحر، كما توفر حدائق مشجرة خاصة ومحاطة بـ"سناسل"  وتضمن حياه ريفية مريحة.

هذا وأكدت عبيد، أن مشروع الديرة، سيستمر وسيستهدف عدة قرى من مختلف محافظات الضفة.

ويهدف المشورع إلى تمكين "أهلنا في الداخل" إلى استملاك المنازل وفق القانون، وفي ذات الإطار، قال المستشار القانوني لمجموعة شركات منازل معتصم حمودة: "نعمل من خلال الشركة في الاستمثار في فلسطين حسب أحكام القانون الفلسطيني، بهدف استقطاب الفئات التي تعيش في الداخل للقضاء على التمييز العنصري الذي رسخه الاحتلال بفصل مناطق الضفة والقدس وأراضي 48، فنعمل على تسهيل تملك الشركات والأفراد ضمن مناطق الضفة بما فيها الديرة ، تسهيل المعملات القانونية ضمن الشروط المتبعة.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير