سريان العطاء الأقل سعراً لا يعني استخدام مواد خام غير مطابقة للمواصفات

بلدية بيتونيا: قريبا سيتم تأهيل شارعي" بئر الشماس ورأس يعقوب".. وسبب التأخير "فني" وليس لعدم دفع مستحقات المقاولين

08.07.2019 10:53 AM

رام الله- وطن: أكد نائب رئيس بلدية بتونيا، عبد الله هريش، بأن البلدية ستعمل بالقريب العاجل على تأهيل كلا من شارعي "بئر الشماس، ورأس يعقوب" والواقعان في بلدة بيتونيا غربي رام الله، موضحاً أن سبب التأخير في تعبيد ورصف الشوارع لا يتعلق بعدم دفع مستحقات  المقاولين المالية وإنما بفعل وجود خلل في المادة المكونة للاسفلت والتي تتلف من فترة لاخرى مما يتسبب باحداث الحفر، وعدم اكتمال التمويل.

وقال هريش في حديث لبرنامج "شد حيلك يا وطن" والذي تقدمه ريم العمري عبر موجة وطن الإذاعية: "خلال الشهر الحالي سينجز بئر الشماس، أما رأس يعقوب وهو من أهم الشوارع في بيتونيا سيتم تعبيده خلال العشرة أيام القادمة، ونحن في الطور الأخير لإنجاز ذلك".

أما بالحديث عن تأخر تأهيل شارع (بئر الشماس) في بيتونيا وبعد إغلاقه لعدة أشهر، أوضح هريش بأن لجنة التحكيم والتي تضم كلاً من البلدية والمتعهد قد اكتشفت وجود خلل في الخلطة المستخدمة لتعبيد الشارع، حيث جرى التعبيد حينها في وقت قصير وفي ظل منخفض جوي، وأضاف: "في القريب العاجل سيتم وضع طبقة إضافية من الاسفلت للشارع".

فيما أشار هريش إلى أن البلدية بتسعى وقبل انتهاء فصل الصيف الحالي إلى تأهيل وترقيع بعض اشوارع منطقة بيتونيا وذلك ضمن الإمكانيات المادية التي تقدمها الجهات الممولة للمشروع.

وبالحديث عن بعض الشوارع التي تحتاج إلى إعادة تأهيل وترقيع في منطقة بيتونيا، أوضح هريش أن قسم الأشغال في البلدية عمل على"ترقيع" شارع في منطقة (الحتو وصولا الى سوبرماركت الحافي)، دون أن تُضم للمشروع، حيث كانت البلدية تسعى لتأهيل كلا من (الحتو وشارع بئر الشماس) في مشروع واحد بحسب ما ذكر هريش، إلا أن التغطية المالية المقدمة من الدول الممولة لم تكفِ لتحقيق ذلك.

وأشار بأن شارع (الحتو) من الشوارع المهمة لدى بيتونيا، فهو يساهم في حل الأزمة المرورية في الفترة الصباحية والتي تحدث عند دوار (فلسطين) أو ما يطلق عليه دوار (الفواكه).

كما يعاني سكان منطقة بيتونيا من وجود الحفريات في كل من شارع (طلوع البطن الشرقي) حيث لم يجرِ تعبيده حتى اللحظة غير أن شارع "رأس يعقوب" أيضا وكما أوضحت إحدى المواطنات في اتصال هاتفي مع وطن بأن الشارع قد تعرض للتحفير بعد أن تم رصفه.

وقال هريش: "من الطبيعي أن تسقط الزفتة، وفي وقت سابق قد تأثرت جميع شوارع الضفة الغربية لوجود خلل في استخدام مادة (البيتومين) وفي رصف الشوارع"، واليوم لدينا تحسن في استخدام المواد، والأمور تتجه نحو الأفضل".

وعن سريان عطاء المشاريع بالاعتماد غالبا على السعر الاقل، حيث يتم اختيار المقاولين للمشاريع وغالباً بناء على أقل الأسعار. قال هريش: "هذا الأمر مرهون بالقانون وما يصدر عن وزارة الحكم المحلي، ويتم سريان العطاء الأقل سعراً تجنبا للوقوع في اشكالية مالية (الفساد) وغيرها".

وأضاف هريش: "نحن نضطر للجوء للعطاء الأقل سعراً، ولكن في حال حصل خطأ فني بإحدى العطاءات ورغم انخفاض سعرها ولم تلبي ما هو مطلوب، يتم مخاطبة وزارة الحكم المحلي والدول المانحة للمشروع للضغط باتجاه سريان العطاء على شركة أخرى".

منوهاً إلى أن سريان العطاء الاقل سعراً لا يعني بالضرورة أن يستخدم المقاول مواد خام غير موافقة للشروط والمواصفات المعتمدة.

وقال: "نحن بدورنا نقوم بمراقبة عمليات التأهيل، ولتعبيد الشارع مثلا نطالب بعمل فحوصات مخبرية وأخرى للشبكة الهندسية، وذلك لتحديد مسار المياه، كما يتطلب أيضاً فحص الخلطة المستخدمة للتعبيد".

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير