طريق بديل لوداي النار سيحل مشاكل المواطنين

وزير الأشغال لـ"وطن": ثلاثة مشاريع جديدة من ضمنها تأهيل شارع رام الله- القدس ننتظر الموافقة الإسرائيلية عليها

10.07.2019 10:07 AM

وطن: قال وزير الأشغال العامة والإسكان، محمد زيارة، إن وزارة الاشغال أنجزت خلال الفترة الماضية عدة مشاريع في مجالات الطرق والأبنية والإسكان في الضفة وغزة والقدس، على الرغم من الأزمة المالية التي تعاني منها السلطة الفلسطينية الناجمة عن احتجاز الاحتلال أموال المقاصة.

وأضاف زيارة خلال حديثه لبرنامج "شد حيلك يا وطن" أن الوزارة عملت على فتح 25 كيلو متر طرق تربط بين المدن والتجمعات، كما شقت 14-15 كيلو مترا من الطرق الزراعية، مشيراً إلى تصميم مخطط لتجمعين سكنينن بمحاذاة المستوطنات ويتم العمل مع القطاع الخاص لتنفيذهما.

وخلال حديثه عن مشارع الإسكان في غزة، قال زيارة إن مشاريع الإسكان في القطاع أكثر من الضفة نتيجة لما تعرضت له غزة من قصف وتدمير عشرات الآلاف من الوحدات السكنية فيها، مشيراً إلى أن المنحة الكويتية لإعمار غزة والبالغة 200 مليون دولار لم تتأثر بالأزمة المالية.

وأضاف زيارة أن الوزارة تعمل على تخطيط لمجمعين سكنيين في المحافظات الجنوبية في الضفة، ووجود برامج ترميم وتأهيل وبناء بيوت للحالات الإنسانية، وأشار إلى وجود أنظمة في الوزارة لدعم الإسكان لفئات محدودي الدخل والمهمشة.


ثلاثة "تدخلات" لتاهيل شارع رام الله-القدس

وحول تأهيل شارع رام الله- القدس أكد زيارة وجود 3 "تدخلات" لحل الأزمة، الأول: إعادة تأهيل الشارع ابتداءً من مفرق البيرة الجنوبي وحتى مفرق "سيكال" بطول 1.03 كيلو متر، أما التدخل الثاني: تأهيل الطريق المحاذي للجدار المعروف بـ"شارع المطار" بطول 2 كيلو متر.

أما التدخل الثالت: تاهيل طريق مساند من حي سطح مرحبا وحتى الرام بطول 4.5 كيلو متر وبعرض 50 متر، إذ سيعمل على حل المشكلة بالكامل.

وأكد زيارة  على أن التصميم والتمويل جاهزان، لكن كون المنطقة تقع في منطقة "ج"،  فذلك يلزم موافقة من جانب الاحتلال، مشيرا إلى أن اجتماعاً سيعقد يوم غد مع وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ لبحث أخر التطورات وأين وصلت الأمور.

تاهيل شارع "وادي النار"

وكانت وزارة الأشغال أعلنت عن بدء عملية استملاك الأراضي بهدف إنشاء طريق وادي النار البديل، استنادًا لقرار مجلس الوزراء، وأوضح زيارة أن مشروع الطريق الاستراتيجي يحل مشاكل المواطنين الذين يتنقلون ما بين الشمال ووسط وجنوب ووسط الضفة، وهو مشروع بطول 6 كيلو متر وبعرض 50-80 متر باتجاهين وله أربعة مسارت تفصلهم جزيرة، كما أن السرعة فيه من 70/80 كيلو متر في الساعة ويوجد في مستويات إنسيابية، ولا يوجد فيه أي تقاطع.

وأضاف زيارة أن العمل بدأ على تصاميم مبدئية، واستكمال المخططات التنفيذية وتجهيز وثائق العطاءات لطرحها، كما أن العمل جارٍ للبحث عن تمويل وسيقدم لأكثر من جهة، وسيتم إشراك القطاع الخاص، وأبدى أهالي محافظة الخليل استعدادهم الكامل بالتفاعل والمشاركة في المشروع.

استحقاقات المقاولين

وقال زيارة إن الوزارة تتفهم التحديات والصعوبات التي تواجه المقاولين خلال الفترة الأخيرة، وتداعيات الأزمة المالية وصعوبة توريد المواد.

وأوضح زيارة أنه يجري العمل على حل المشكلة جزئيا، وصرف دفعات من المتأخرات للمقاولين، عن طريق السندات البنكية، والعديد من المقاولين أنجزوا مشاريعهم.

ولفت إلى أن السطة أخذت على عاتقها استكمال المشاريع التي أوقفت الإدارة الامريكية تمويلها.

وحول الجانب الفني بتصنيف المقاولين وقدراتهم وأخطاء المشاريع، أوضح زيارة أن قطاع الإنشاءات فيه لاعبين متعددين والوزارة ستعمل على متابعة ومراقبة جميع مراحل حياة المشروع.

ولفت إلى أن قانون العطاءات وعمل الوزارة لا يحيل المشروع إلى أقل الأسعار، إذ يتم الأخذ بمقاييس ومعايير محددة تشمل الجوانب المالية والفنية.

وأكد زيارة وجود مشكلة حقيقية في قطاع المقاولين من حيث التصنيف والتصميم والإشراف، مؤكداً أن الوزارة تعمل على خطة في اتجاهات متوازية، منها: مراجعة مراحل حياة المشورع، ومراجعة طرق تأهيل المقاولين وتصنيفهم، وعمل برامج تأهيل وتوعية للمقاولين.

ولفت إلى أن وزير الأشغال الأردني سيزور المنطقة خلال الأيام القادمة، لتوقيع 3 اتفاقيات، منها ما يتعلق بتصنيف المقاولين وتحسين أدائهم.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير