مشاريع الاتحاد الاوروبي في مناطق "ج" .. دعم للصمود وتطوير للخدمات والبنية التحتية

10.07.2019 03:48 PM

رام الله - وطن: مشاريع متنوعة ينفذها الاتحاد الأوروبي وتحديدا في المناطق المسماة "ج"، كان ابرزها في قرية بيت تعمر قضاء بيت لحم، يشمل تأهيل شبكات المياه المهترئة وتركيب أكثر من سبعمئة عداد مياه للمواطنين في القرية والقرى المحيطة بها، بميزانية تعدت الخمسمئة وخمسين ألف يورو، ضمن مبادرة أرض لتعزيز صمود مناطق بيت لحم الشرقية بوجه عمليات التهويد والاقتلاع الاسرائيلية.

وقال المواطن محمد الوحش لوطن إنه ومنذ بداية فصلي الربيع والصيف بدأت مشكلة شح المياه في القرية ، وعدم وصولها لمنازل المواطنين بسبب قدم الشبكات، وغياب العدادات حيث كانت المياه منقطعة بشكل كامل، مردفا: "حاليا وبعد تنفيذ مشروع الاتحاد الاوروبي، فان الوضع اختلف تماما ووصلت المياه الى منازلنا".

من جهته قال رئيس مجلس قروي بيت تعمر مبارك زواهرة لوطن إن القرية تعاني منذ عام 1976 من غياب عدادات المياه لذلك كان مشروع الاتحاد الاوروبي بالغ الأهمية في رفع جزء من المعاناة عن المواطنين.

وفي السياق ذاته قال رئيس مجلس الخدمات المشتركة لريف شرق بيت لحم جمال الدرعاوي لوطن إن المشروع يستهدف 3 بلدات في منطقة الريف الشرقي لبيت لحم وهي تقوع وجناتا وبيت تعمر، ويهدف الى بناء القدرات للعاملين في الهيئات المحلية، وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين، وتحسين جودة هذه الخدمات، الى جانب استهداف منطقة "ج".

وتتنوع مشاريع الاتحاد الاوروبي التي تخدم المواطنين، ففي مجال البنية التحتية، وتحديدا في محطة وادي العروب في محافظة الخليل ينفذ الاتحاد الاوروبي مشروعا لتزويد محطة معالجة المياه العادمة بنظام طاقة شمسية بهدف التقليل من المصاريف التشغيلية، واعادة استخدام المياه المعالجة في الزراعة، بتكلفة مليون وثلاثمئة ألف يورو لتعزيز الادارة المتكاملة والمستدامة للمحطة.

وقالت منسقة مشروع العروب جين هلال لوطن إن تكاليف تشغيل المحطة مرتفعة جدا، حيث نقوم من خلال المشروع بتطوير أدوات جديدة لتقليل التكلفة، كاستخدام الخلايا الشمسية نظرا لارتفاع أسعار الكهرباء، اضافة لفصل المواد الصلبة ومعالجتها من أجل استخدامها في الزراعة بدلا من القائها وتلويث البيئة.

ولا تقف مشاريع الاتحاد الاوروبي عند قطاع البنية التحتية، ففي داخل بلدية حزما قضاء القدس المحتلة، فقد انشأ الاتحاد الاوروبي مركز خدمات الجمهور ضمن مشروع تمكين الهيئات المحلية، لتوفير الوقت والجهد على الأهالي.

وقالت مديرة مشروع تمكين الهيئات المحلية في شمال وغرب القدس هديل ربيع لوطن إننا نعمل على المشروع منذ شباط/فبراير 2018 ويمتد على مدار 30 شهرا، ويهدف الى تعزيز دور الهيئات المحلية، وربطها اجتماعيا وخدماتيا مع الجمهور، مردفة : نعمل مع جميع الفئات المجتمعية في المشروع ونركز على دور الشباب والنساء.

من جهته قال رئيس بلدية حزما عبد السلام سلامة لوطن إن مركز الجمهور سيكون العنوان الرئيسي لاستقبال المواطنين وتوفير الخدمات الأساسية لهم، مشيرا الى أن الخدمة المقدمة للمواطن في المركز الكترونية وتتميز بسرعة الاجراءات لرفع مستوى رضى المواطن.

يشار الى أن الاتحاد الاوروبي يدعم الفلسطينيين سنويا بأكثر من ثلاثمئة مليون يورو، فيما يبلغ نصيب القدس سنويا قرابة الخمسة عشر مليون يورو.

يذكر أن الاتحاد الاوروبي كان قد نظم جولة للصحفيين على عدد من مشاريعة في محافظات القدس وبيت لحم والخليل.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير