على هامش اختتام ملتقى فلسطين الثاني للرواية العربية

روائيون وكتاب عرب لوطن:سنروي للعالم معاناة الفلسطنيين ولا حل للاحتلال الا بالصمود والمقاومة

12.07.2019 03:58 PM

رام الله- وطن: اختتمت اليوم فعاليات ملتقى فلسطين الثاني للرواية العربية، في رام الله، حيث جرى تكريم عدد من الكتاب والروائيين العرب والفلسطينيين.

على هامش حفل الاختتام، أكد الكتاب والروائيون العرب لـوطن، اضطلاعهم على معاناة الشعب الفلسطيني جراء الاحتلال وإجراءاته وأنهم سيروون للعالم تلك المعاناة، مؤكدين على أنه لا حل للاحتلال إلا بالصمود والمقاومة والاصرار على الحرية والاستقلال.

وقال وزير الثقافة عاطف ابو سيف لـوطن، إن الكتاب والروائيين العرب والفلسطينيين أكدوا في البيان الختامي للملتقى على ضرورة فك الحصار الثقافي الذي تفرضه دولة الاحتلال على الشعب الفلسطيني، وضرورة وقف السياسات التعسفية التي تتخذها بحق المثقفين والكتاب مثل المنع من السفر ومنع بعض الكتاب العرب من المشاركة في ملتقى الرواية العربية في فلسطين ومنع الفعاليات الثقافية في القدس المحتلة .

وأضاف أن المتلقى كان قد ناقش محاور مختلفة مثل سؤال الهوية وسؤال المنفى وسؤال الكتابة عن الوطن من المنفى، وختاما بورشة اليوم بالسؤال الكبير "هل باتت الرواية ديوان العرب؟".

وأوضح أبو سيف أن جميع مخرجات ورشات الملتقى سيتم طباعتها وتعميمها من اجل تعميق التجربة الروائية في فلسطين وتعميق تجربة الكتابة في فلسطين.

وأكد أبو سيف أن الروائيين والكتاب العرب اضطعلوا على معاناة الشعب الفلسطيني خاصة حينما ذهبوا للمخيمات ومعاناة الاسرى ومشاركتهم بخيمة التضامن مع الاسرى.

وأعرب عن أمله بان تكون تجربة الملتقى قد أغنت تجربة الكتاب والروائيين العرب وأغنت أقلامهم.

وفي ذات السياق، قال الروائي والشاعر السوداني طارق الطيب لـوطن، "كنا نتمنى ان يكون معنا الكتاب العرب الذين لم يستطيعوا العبور الى رام الله، وباسم زملائي نقول إن قلوبنا مع فلسطين وكتاباتنا مع فلسطين، ونعرف ان ما نقوله وما نكتبه يسبب حرجا لهذه السلطات المحتلة، لذلك يحاولون تقليص قوة الكلمة".

وأضاف الطيب "جئنا بأنفسنا الى هنا لنعبر بأصواتنا ونكون مع الصديق والأم والأخ والأخت الفلسطينية من داخل الأراضي الفلسطينية ، ولننقل هذه الخبرة وكل ما رأينها هنا الى اخوتنا في الدول العربية والعالم ليعرفوا ماذا تعني الحياة والأدب داخل فلسطين وكيف يمكن تقديم ذلك لصالح القضية الفلسطينية بشكل واقعي وإنساني".

من جهته، قال الكاتب والروائي السوري الذي يعيش في أوروبا خليل النعيمي لـوطن، "عندما أتينا الى هنا لاحظنا الى اي حد يعاني الشعب الفلسطيني من هذا الحصار المستمر والتعنت والرفض لاعطاء حرية الحركة والتنقل والإقامة والعبور للشعب الفلسطين فوق أرضه.

وأضاف النعيمي "اكتشفنا كم هي الأرض الفلسطينية جميلة وكريمة وإصرار أهلها على استعادة حقوقهم".

وتابع "أُصر على القول أن الأرض الفلسطينية هي الوحيدة فوق سطح الأرض التي يقيم عليها مثل هذا الاستعمار الاستيلائي، فلم تبقى أي بقعة في العالم تعاني من هذه المأساة الانسانية التي لا حل لها الا بالصمود والمقاومة والإصرار على الحرية والاستقلال".

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير