كيلة: الوزارة بصدد إنشاء وحدة خاصة لتقديم العلاج والفحوصات للأسرى

وزيرة الصحة لوطن: تغطية شبه كاملة للتحويلات الطبية للأردن ومستشفى خالد الحسن يحتاج 350 مليون دولار

16.07.2019 11:04 AM

رام الله - وطن للإنباء: طالبت وزيرة الصحة مي كيلة المجتمع الدولي بممارسة دوره، والضغط على الاحتلال لتطبيق اتفاقية جنيف الرابعة لحماية الأسرى، وذلك في تعقيب لها على استشهاد الأسير نصار طقاطقة (31 عاماً) جراء الإهمال الطبي والعزل انفرادي.

وقالت كيلة خلال برنامج "شد حيلك يا وطن" الذي تقدمه ريم العمري إن الأسرى الفلسطينيين هم أسرى حرب، واتفاقية جنيف الرابعة توفر الحماية لهم وتكفل حقوقهم، خاصة الطبية، وعلى المجتمع الدولي الضغط على سلطات الاحتلال لتطبيقها، مؤكدةً أن وزارة الصحة عقدت اجتماعاً مع مدير الصليب الاحمر ووضعت الوزارة طواقمها الطبية تحت تصرفهم لزيارة الأسرى المرضى وتقديم العلاج اللازم لهم، في ظل الإهمال الطبي الفاضح من قبل إدارة سجون الاحتلال.

وأكدت كيلة بأن الوزارة بصدد إنشاء وحدة خاصة تعنى بتقديم العلاج والفحوصات اللازمة للأسرى، ويتم دراسة تقديم مقترح من رئيس مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى، انتصار الوزير، لتوفير علاج مجاني للأسرى وذويهم، لكنها ستتم وفق معايير محددة لتنظيم الأمور.

وفي تعليقها على زيادة مناشدات المواطنين لتوفير العلاج لهم، أوضحت كيلة أن الوزارة تتابع جميع المناشدات التي ترد للوزارة، وتبين أن البعض لا يتواصل مع الوزارة بشكل مباشرة لأسباب معينة، وفي جزء آخر منها هي استهداف منظم ومبرمج للحكومة على سبيل المثال: مطالبة المبعوث الأمريكي جيسون غريبلات لرئيس الوزراء محمد اشتية بمعالجة الطفلة "ريم" من قطاع غزة، بالرغم من أن الوزارة تواصلت مع ذويها لتوفير العلاج المناسب لها.

وحول مناشدة الاسير المحرر هيثم الشيخ ابراهيم (44 عاما) والذي يعاني من مرض السرطان الذي اصاب حنجرته، قالت كيلة إن الوزارة على استعداد لتقديم وتوفير العلاج المناسب له، والوزارة تكفل للجميع حق العلاج وتوفير التحويلات الطبية، وعلى عائلة الأسير تقديم الاوراق للتعامل مباشرة مع الموضوع وتقديم العلاج المناسب.

كيلة: التحويلات الطبية ستكون لمستشفى الأردن ومركز "الحسين" للسرطان

وفي ملف التحويلات الطبية، التي كانت وزارة الصحة  قد أصدرت قرارا بوقفها لمستشيفات الاحتلال، بقرار من الرئيس عباس والقيادة السياسية، واستبدالها بمركز الحسين للسرطان ومستشفى الأدرن.

وقالت كيلة إن الوزارة تعمل على توطين الخدمة الطبية، ودعم المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، معتبرة أن مبادرة الأطباء الفلسطينيين الذي خدموا في "هداسا عين كارم" وبادروا بإنشاء مستشفى Hclinic، كبديل عن مشافي الاحتلال، هي "فخر وكنز"، والوزارة على استعداد للعمل معها وتحويل المرضى إليها.

وحول علاج مرضى السرطان وتوفير التحويلات الطبية لهم، أوضحت كيلة بأن المستشفيات الفلسطينية توفر علاج أمراض السرطان بالأدوية والإشعاعي والجراحي، لكن بعض العلاجات غير متوفرة كزراعة النخاع، ويتم تحويلها لمركز الحسين في عمان.

وأضافت أنه وبعد توقيع الاتفاقية مع الأدرن، أي تحويلة طبية تتم بالتنسيق الكامل مع الجانب الأردني، وتأمين الحالة والاتفاق على خطة العلاج، وتغطية العلاج  تكون شبه كاملة.

وأكدت كيلة أن التحويلات الطبية حق للجميع، والوزارة تعمل بهذه الرؤية، للتسهيل على المواطنين في الحصول عليها، منوّهةً إلى ضرورة توفر تأمين صحي ساري المفعول وتقرير طبي، لطلب تحويلة طبية، وفي حال لم يتوفير له العلاج في ألاراضي الفلسطيني يتم تحويله للخارج.

وطالبتْ المواطنين الذين لا يملكون تأميناً صحياً، بضرورة استخراجه، لتسهيل عمليات توفير العلاج دون عناء، إضافة إلى أن التحويلات الطبية تحتاج على الأقل يومين إذا لم تكن مستعجلة.

وأضافت أن الوزارة تتكفل بدفع 45 ألف بطاقة تأمين صحي عن بعض فئات المجتمع، والتي تشمل ذوي الإعاقة والحالات الاجتماعية والأسرى وغيرها...

ونفت الوزيرة ما تردد مؤخرا عن تقديم تحويلات طبية لبعض المسؤولين وعائلاتهم، معتبرة أن جزءاً كبيراً منها هو تضخيم للأمور وغير دقيق.

كيلة: مستشفى خالد الحسن للسرطان يحتاج إلى 350 مليون دولار

وبخصوص  إنجاز العمل  في مركز خالد الحسن لعلاج أمراض السرطان وزراعة النخاع، أوضحت كيلة بأن الحكومة شريكة فيه، وهو يحتاج إلى 350 مليون دولار، وهذا المبلغ غير متوفر بالكامل، وسيتم تجهيزه ضمن الإمكانيات المتوفرة، وعلى سبيل المثال سيتم توفير 100 سرير بدلا من 250.

وأشارت إلى أن بناء مستشفى لعلاج أمراض السرطان يحتاح إلى وقت طويل، بسبب معاييره ومواصفاته المختلفة عن المستشفى العام، كما انه بحاجة للتنسيق مع الوكالة الذرية الأممية، ولذلك تأخذ الإجراءات البيروقراطية وقتا أطول، لكن العمل على المشفى مستمر.

كيلة: 560 صنف من الأدوية متوفر في غزة كما الضفة

وحول ازمة الدواء في قطاع غزة، قالت كيلة  إن الوزراة تعمل على توفير الأدوية في غزة كما الضفة، وأي نقص في دواء معين لسبب ما، يكون النقص في الضفة و غزة على حد سواء، مشيرة إلى أن الوزارة أرسلت 5 شاحنات أدوية إلى قطاع غزة الخميس الماضي.

وأوضحت أن الوزارة توفر 560 صنفاً من الدواء،  في غزة والضفة، لكن إدارة توزيعها ليست من سلطة وزار الصحة.

وأضافت، أن الوزارة ترسل بشكل مستمر الأدوية والمستلزمات الطبية، والمعدات الطبية إلى قطاع غزة، كما يرافق عملية الإرسال طواقم من منظمة الصحة العالمية والمتبرعين.

كيلة: نسبة إشغال الأسرّة في المستشفيات الحكومية 128-160%

وفي معرض تعليقها على شكاوى المواطنين، بخصوص تأخير مواعيد العمليات والتي قد تكون بعد عدة شهور، قالت كيلة إن الوزارة بصدد تنفيذ عدة خطط لتطوير خدمات المستشفيات والتوسع في عملها عموديا وأفقيا، مشيرة إلى أن الموضوع يحتاج لأكثر من سنة.

وأضافت أن نسبة إشغال الأسرّة تترواح ما بين 128% إلى 160%، وعدم توفر عدد كافٍ من الطواقم الطبية. لافتة إلى أن الوزارة ستعمل على زيادة الكفاءات الطبية والممرضين، وتهيئة المشافي لتوفير العلاجات غير المتوفرة أو المحدودة.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير