إطلاق الموقع الالكتروني للمشروع

بتمويل من الاتحاد الاوروبي .. مشروع " تراثي هويتي" يعزز السياحة المجتمعية ويوفر فرص عمل ويساهم في حماية التراث من السرقة والنهب

16.07.2019 03:12 PM

رام الله - وطن - ريم أبو لبن : أطلق شركاء مشروع "تراثي هويتي" اليوم وبشكل رسمي الموقع الالكتروني الخاص بالمشروع، والممول من قبل الاتحاد الاوروبي لتعزيز الحوكمة والمواطنة في فلسطين، حيث يتضمن الموقع قاعدة بيانات ومعلومات ضخمة وأبحاث تتعلق بالتراث والجهات الفاعلة الثقافية.

وجاء إطلاق الموقع الإلكتروني خلال انعقاد الورشة الثانية لمشروع "تراثي هويتي"، حضور ممثلي الاتحاد الأوروبي، وكلا من وزارات الثقافة، السياحة والآثار، والتربية والتعليم، بجانب ممثلين عن مؤسسات فيتهتم بالتراث الفلسطيني.

وتضمنت الورشة تقسيم المشاركين إلى مجموعات عمل صغيرة لمناقشة تجاربهم عقب المشاركة في مشروع " تراثي هويتي"، واستخلاص النتائج من تجربتهم في التدريب الذي عقد في الاردن في الفترة الواقعة ما بين (17/23) حزيران / يونيو، حول إدارة التراث والترويج له.

وقالت منى اسحاق،مديرة المشاريع في الاتحاد الأوروبي في كلمة لها بأن الاتحاد الأوروبي ومن خلال تنفيذ مشروع " تراثي هويتي "يدرك أهمية تعزيز المواطنة والهوية الفلسطينية، والمحافظة على التراث في ظل تأثر الهوية سلباً وبفعل الاحتلال الاسرائيلي.

وقالت اسحاق: مشروع "تراثي هويتي" يهدف إلى زيادة الوعي باهمية التراث الثقافي، وتطوير الحرف والصناعات الابداعية، والسياحة البيئية للمساهمة في توفير فرص عمل للمهنيين من الجنسين".

أضافت: "هو جزء لا يتجزأ من العمل المتكامل والذي يجري على أوسع نطاق ومع شركائنا لتعزيز السياحة المجتمعية وخاصة في المناطق الريفية".

وأوضحت أن  "الاتحاد الاوروبي هو احد اهم الداعمين للقطاع الثقافي في فلسطين من خلال تنفيذ العديد من المشاريع التي ساهمت في الحفاظ على التراث الثقافي، بجانب تنمية وتطوير الفن الفلسطيني بكل أشكاله وعلى مدى السنوات الماضية".

وفي ذات السياق، قالت : "الاتحاد الأوروبي وبالآونة الأخيرة قد أولى اهتمامه المتزليد لتطوير السياحة المجتمعية والمساهمة في الحفاظ على البنية التحتية الثقافية عن طريق دعم وترميم المواقع التاريخية والأثرية ومن بينها خان الوكالة في قلب مدينة نابلس، ومقام النبي موسى في أريحا، حيث سيتم غدا الاحتفال بترميمه كما سيفتتح بالغد اسبوع التراث في بيرزيت".

بدوره أكد ثروت زيد، مدير عام المناهج في وزارة التربية والتعليم بأن مشروع "تراثي هويتي" يهدف إلى تعميق الوعي الوطني للرواية الفلسطينية، كما يعزز الهوية الفلسطينية ويمكن مفهوم المقاومة.

وقال: " لنتحدث في المسارات البيئية التي يشارك بها الشبان عن الرواية الفلسطينية الحقيقة، وعدم ذكرها يعتبر جريمة  وعلينا محاربة الرواية الإسرائيلية".

أضاف: "تعزيز الرواية يكمن بانتقاء كلماتنا وحروفنا بشكل دقيق وخاصة في هذه المرحلة لاعادة الوعي الوطني حتى في المدارس، والمعلم يلعب الدور في ذلك"

أما زهير طميزة، وهو مدير مكتب وزارة الثقافة في بيت لحم أكد لوطن بان مشروع "تراثي هويتي" هو لبنة من لبنات الجدار والجبهة الثقافية التي تعمل عليها سياسة وزارة الثقافة ، مشيراً بأن الاحتلال الإسرائيلي يحاول بشكل مستمر طمس وسرقة التراث الفلسطيني ونسبه له، وهذا يتطلب جبهة ثقافية موحدة تضم مؤسسات اهلية ومجتمع مدني وحكومية وسفارات وبعثات دبلوماسية.

اما مدير دائرة السياحة والاثار وائل حمامرة قال ان "المشروع هو من المشاريع المهمة جدا لقطاع السياحة حيث يعمل على تعزيز الحوكمة وتعريف المجتمع المحلي باهمية وتسويق التراث لاعتباره من المقومات الاساسية للسياحة المستدامة في فلسطين". 

وأشار حمامرة الى أن تكافل الجهود لتحقيق مشروع " تراثي هويتي" وما بين المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني يودي في نهاية المطاف إلى تعريف المجتمع باهمية التراث والحفاظ عليه وآلية الترويج له، فيما سيحاكي العالم أيضا للوقوف ضد أي اجراء اسرائيلي يسعى من خلاله لسرقة الموروث والتاريخ الفلسطيني.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير