والد الطفلة لوطن: لم أتصور عدد الجنود الذين اقتحموا بيتي بشكل مخيف ليعتقلوا طفلتي

الطفلة سلوى سدر من الخليل تروي لوطن تفاصيل اقتحام جنود الاحتلال منزلها ومحاولة اعتقالها

01.08.2019 03:37 PM

الخليل – وطن – بدر أبو نجم: "كنت أنظر من خلال نافذة بيتي إلى بعضِ أطفال المستوطنين حاملاً بيدي اليمنى كأس ماءٍ بارد، سرحت قليلاً  وأنهمرت بعضٌ من قطرات الماء من كأسي نحو أطفال  المستوطنين الذين كانوا يلعبون في الشارع ".. تقول الطفلة سلوى شادي سدر ( 8 سنوات ) من مدينة الخليل.

إذن، هذا هو الذنب الذي اقترفته الطفلة سلوى قبل أيام  لتقوم مخابرات الاحتلال باستدعائها إلى مركز تحقيق يديره جنود مخابرات الاحتلال في مدينة الخليل.

تتابع الطفلة سلوى لوطن، وهي ترتجف خوفا عند تذكرها عن ما حصل معها بعد استدعائها، وقدوم جنود الاحتلال إلى بيتها وتقييدها رغماً عنها، في وسط بيتها دون وجود والدها شادي سدر، لكن هذه المرة كان الحظ حليفاً للطفلة لقدوم والدها في الوقت المناسب والذي بدوره حاول أن يمنع الجنود المدججين بالأسلحة من ترك فلذة كبدة.. حاول والد الطفلة منع جنود الاحتلال حينها من إقتيادها معهم واعتقالها وتعارك بالايدي دفاعا عن سلوى حتى نجح في ذلك، وأكتفى الاحتلال بإطلاق تحذيراتٍ للعائلة بعدم تكرار الرواية التي إتهمها فيها الاحتلال.

ويروي المواطن شادي سدر لوطن الذي حصل مع طفلته سلوى، ويقول أن بيته متاخم لبيوت المستوطنين، ويفرض جنود الاحتلال علينا قيود كثير على تنقلاتنا، ولم أتصور أن يستدعوا إبنتي ويقوموا بإقتحام بيتي بعدد كبير من الجنود وبشكل همجي بسبب أن إبنتي وقع نمها بالخطأ بعض قطرات الماء من كأسها نحو أطفال المستوطنين.

ويتابع سدر لوطن أن الضباط الذين حضروا إلى بيته هددوه بإعتقاله وأفراد عائلته إذا تكرر ما حدث.

وناشد سدر عبر وطن الرئيس محمود عباس بأن يكون للوزراء والمسؤولين الفلسطينيين دور في الاطلاع على مشاكلهم من خلال زيارة المناطق التي تتعرض للتنكيل بسكانها خصوصاً في البيوت المتاخمة لبيوت المستوطنين التي تمت سرقتها من أصحابها مؤخراً.

وأضاف: أصبح أطفالي يعانون من حالات نفسية بسبب الترهيب الذي يقوم به جنود الاحتلال ومستوطنيه.

وكانت سلطات الاحتلال استدعت،هذا الأسبوع، في حادثين منفصلين، الطفل المقدسي محمد عليان (4 سنوات) من بلدة العيسوية في القدس المحتلة، بحجة القاء حجارة باتجاه مركبة لقوات الاحتلال خلال اقتحامها البلدة، إلا أنها لم تحقق معه بعد وصوله المركز مع والده تحت ضغط شعبي من الأهالي، والطفل قيس فراس عبيد (6 سنوات) من العيسوية ايضا بحجة القاء عبوة عصير كرتون صغيرة زعم الجنود انها القيت نحوهم.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير