وطن تستطلع آراء المواطنين حول قرار وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع "اسرائيل"

03.08.2019 02:49 PM

رام الله – وطن – بدر أبو نجم: اجتمعت  اللجنة المكلفة بتنفيذ قرارات وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال السبت برام الله، بحضور الرئيس محمود عباس، لوضع الآليات المطلوبة لتنفيذ قرار وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال التزاما بقرارات المجلس المركزي، ودراسة كيفية تنفيذها.

وستستمر اجتماعات اللجنة في الانعقاد، بغية وضع توصيات ومقترحات لعرضها على القيادة الفلسطينية في أقرب وقت ممكن.

وكان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صالح رأفت قد أعلن اليوم "السبت" أن القيادة الفلسطينية تتحرك على كافة المستويات لمجابهة الإجراءات والاعتداءات الإسرائيلية التي تطال الشعب الفلسطيني، مشيراً  إلى جدوى التحرك مع الأمم المتحدة والدول الكبرى لعقد مؤتمر دولي لوضع آليات تنسجم مع الشرعية الدولية بغية تمكين الشعب من تجسيد دولته وفق القرارات والشرعية الدولية.

وفي هذا الصدد رصدت كاميرا وطن، آراء المواطنين في مدينة رام الله، حول أهمية وأثر قرار الرئيس بوقف العمل بالاتفاقيات مع الاحتلال ومدى تاثر القضية الفلسطينية به بشكلٍ عام، لاعتباره وسيلة ضغط على حكومة الاحتلال، وحول ما تقترفه من انتهاكات وخروقات لكافة الاتفاقات الموقعة مع الجانب الفلسطيني، وكان آخرها هدم البيوت في وادي الحمص بصور باهر بالقدس المحتلة، واقتطاع أموال المقاصة ما خلق أزمة مالية لدى السلطة الفلسطينية منذ أكثر من ستة أشهر.

وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس سابقاً، عطية جوابرة، لوطن:"إن هذه التوصيات والاتفاقيات يجب أن تنفذ على أرض الواقع". مضيفاً أن هناك فرق كبير بين توقيف هذه الاتفاقيات وبين إلغاءها.

وأشار جوابرة إلى أن اللجنة التي ستنفذ قرار الرئيس، ستجتمع اليوم "تحت سقف تعليق هذه الاتفاقيات وليس إلغائها". لافتاً إلى أن الظروف لا تشجع على أن يكون هناك تعليق لمثل هذه الاتفاقيات إلا بشكل جزئي، وذلك بسبب العلاقة مع الاحتلال على مدار سنوات الاحتلال الطويلة، ما أدى إلى تولد علاقة وطيدة ما بين المجتمع الفلسطيني والمجتمع الاسرائيلي.

وتابع حديثه "ولكن هذا الأمر لا يغني أن نفكر جدياً بإلغاء الاتفاقيات وليس تعليقها، لأن الاحتلال ضرب منذ وقتٍ طويل عرض الحائط بكل هذه الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الفلسطيني".

وأوضح جوابرة، أن الجانب الفلسطيني لا زال يطبق هذه الاتفاقات لأنه الطرف الضعيف على حد وصفه. مشدداً على ضرورة اتخاذ القيادة الفلسطينية قرارات حاسمة وعاجلة بشأن إلغاء الاتفاقيات مع الجانب الإسرائيلي.

وقال : " لا أحد يلتفت إلى القضية الفلسطينية خاصةً في ضوء ما يجري من عدم إستقرار في المنطقة العربية".

وطالب جوابرة بعض المواطنين عبر وطن القيادة الفلسطينية بإلغاء وليس توقيف القرارات الموقعة مع الاحتلال. بينما أيد قسم آخر هذه الخطوة معتبرين أن قرار الرئيس صائب ويعتبر قرارٌ إستقلالي.

وأشار المواطنون عبر وطن، أن هذا القرار يجب أن ينفذ على أرض الواقع، واستمرار توقيف الاتفاقيات إلى حين اخضاع دولة الاحتلال للالتزام بكافة الاتفاقيات التي وقعتها مؤخرا مع القيادة الفلسطينية.

وكان الرئيس محمود عباس قد أعلن في الخامس والعشرين من الشهر المنصرم  وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال، وتشكيل لجنة لتنفيذ ذلك، عملاً بقرار المجلس المركزي..

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير